تجرع المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام نظيره الياباني برباعية نظيفة، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026. بهذا الفوز، عزز المنتخب الياباني آماله في التأهل، بينما بات موقف نسور قرطاج صعباً للغاية.
تفاصيل المباراة والأهداف
بدأت المباراة بحذر من الطرفين، لكن سرعان ما فرض المنتخب الياباني إيقاعه، وتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة الخامسة. لم يكتفِ المنتخب الآسيوي بذلك، بل أضاف هدفاً ثانياً في الدقيقة الثلاثين بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لينتهي الشوط الأول بتقدم اليابان بهدفين دون رد.
في الشوط الثاني، حاول المنتخب التونسي العودة في اللقاء، لكن الدفاع الياباني كان صامداً، واستغل المنتخب الياباني اندفاع لاعبي تونس، ليسجل هدفين آخرين في الدقيقتين 69 و 82، ليحسم اللقاء لصالحه بنتيجة 4-0.
تشكيل المنتخبين
دخل المنتخب التونسي المباراة بتشكيل ضم: أيمن دحمان في حراسة المرمى، وديلان برون، عمر رقيق، ومنتصر طالبي في خط الدفاع. وفي خط الوسط، لعب علي العابدي، إلياس السخيري، أنيس بن سليمان، ويان فاليري. أما خط الهجوم، فشهد تواجد حنبعل المجبري، إلياس سعد، وسيباستيان توينكي.
في المقابل، اعتمد المنتخب الياباني على تشكيلة قوية استطاعت فرض سيطرتها على مجريات اللعب، وخاصة في الشوط الثاني الذي شهد الأهداف الثلاثة المتبقية.
تداعيات الهزيمة على تونس
تعتبر هذه الهزيمة ضربة قوية لآمال المنتخب التونسي في التأهل للأدوار الإقصائية. فبعد خسارتين متتاليتين، أصبح موقف نسور قرطاج صعباً للغاية، ويعتمد الآن على نتائج المباريات الأخرى، بالإضافة إلى تحقيق فوز كبير في مباراته الأخيرة.
وستواجه تونس في مباراتها القادمة مهمة صعبة أمام أحد فرق المجموعة، حيث تسعى لتقديم أداء يليق بسمعة الكرة التونسية، رغم صعوبة الموقف.
