شهدت العاصمة الليبية طرابلس مساء الخميس تصاعداً في الاحتجاجات الشعبية، حيث اندلعت أعمال عنف أمام مقر رئاسة الوزراء بمنطقة طريق السكة. جاءت هذه الاحتجاجات كرد فعل على الأحداث التي صاحبت مباراة كرة قدم في الدوري الليبي الممتاز.
إشعال النيران في مكاتب حكومية
وفقاً لتقارير إعلامية محلية، تصاعدت حدة العنف عندما أقدمت مجموعات من مشجعي نادي الاتحاد على إضرام النيران في عدد من مكاتب رئاسة الوزراء. وقعت هذه الأحداث عقب توقف المباراة، مما أثار استياء واسعاً لدى الجماهير.
قطع طرق وإشعال سيارات
لم تقتصر الاحتجاجات على مقر رئاسة الوزراء، بل امتدت لتشمل قطع طريق باب بن غشير وإشعال النيران في سيارات تابعة لقوة الردع الخاصة (اللواء 444 قتال). وقد أسفرت هذه الأعمال عن وقوع ضحايا في صفوف الأمن.
مطالب نادي الاتحاد
في أول رد فعل رسمي، أصدر نادي الاتحاد بياناً طالب فيه بإعادة تقييم القرارات التحكيمية التي أثرت على نتيجة المباراة. كما دعا النادي إلى فتح تحقيق شامل في آليات تعيين الحكام وتقييم أدائهم، لضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين الأندية المتنافسة في الدوري.
تداعيات الأحداث الرياضية
تُلقي هذه الأحداث بظلالها على المشهد الرياضي والأمني في ليبيا، حيث تعكس حساسية المنافسات الكروية وتأثيرها على الشارع. وتؤكد ضرورة وجود آليات واضحة وشفافة لإدارة التحكيم وضمان نزاهة المباريات.
