خيارات متعددة لخلافة روبرتسون
يعمل الجهاز الفني الجديد لفريق ليفربول بقيادة المدرب أندوني إيراولا على حسم أحد الملفات التنظيمية المهمة قبل انطلاق الموسم المقبل. بعد رحيل أندي روبرتسون، أصبح الفريق في حاجة ماسة إلى اختيار نائب لقائده فيرجيل فان دايك، لتعزيز المجموعة القيادية داخل غرفة الملابس.
وذكر الصحفي جيمس بيرس، في تقرير نشرته صحيفة "ذا أتلتيك"، أن إيراولا وضع أربعة مرشحين رئيسيين لتولي هذا الدور خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. وهم: البرازيلي أليسون بيكر، والمجري دومينيك سوبوسلاي، والإنجليزي جو جوميز، والأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر.
أليسون بيكر .. الخبرة والثقة
يحظى حارس المرمى أليسون بيكر بفرصة قوية للمنافسة على المنصب، بفضل مسيرته الطويلة مع ليفربول ومكانته الراسخة بين اللاعبين. سبق له أن حمل شارة القيادة في بعض المباريات السابقة، مما يعزز حظوظه. لكن عامل العمر يبقى عاملاً مؤثراً، إذ قد يكون تعيينه خياراً لفترة انتقالية وليس حلاً طويل الأمد.
دومينيك سوبوسلاي .. الخيار المستقبلي
يمثل النجم المجري دومينيك سوبوسلاي خياراً يعكس رؤية مستقبلية للنادي. يحمل سوبوسلاي شارة قيادة منتخب بلاده، ويتمتع بشخصية قيادية واضحة داخل الملعب. تطور مستواه بشكل لافت منذ انضمامه إلى الفريق، مما يجعله مرشحاً قوياً لتولي المسؤولية في السنوات المقبلة.
جو جوميز وأليكسيس ماك أليستر في الصورة
يدخل جو جوميز المنافسة اعتماداً على طول فترة وجوده في النادي وعلاقته القوية بالمدربين وزملائه. لكن تاريخ إصاباته المتكررة وعدم مشاركته بانتظام قد يضعف موقفه. في المقابل، أصبح أليكسيس ماك أليستر عنصراً مؤثراً داخل الفريق، وتثق إدارة النادي بقدرته على تحمل مسؤولية أكبر في غرفة الملابس.
من المتوقع أن يتخذ إيراولا قراره النهائي خلال معسكر الإعداد للموسم الجديد، في إطار إعادة بناء هيكل القيادة بعد التغييرات الأخيرة التي شهدها الفريق.
تحركات لتعزيز خط الوسط
إلى جانب الملف القيادي، بدأ ليفربول تحركاته في سوق الانتقالات للتعاقد مع المكسيكي جيلبرتو مورا، لاعب وسط نادي تيخوانا (17 عاماً). اللاعب لفت الأنظار خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، حيث ودعت المكسيك البطولة من دور الـ16 أمام إنجلترا.
ووفقاً لتقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، دخل مسؤولو ليفربول في اتصالات مع إدارة تيخوانا لبحث إمكانية ضم اللاعب. قد تصل قيمة الصفقة إلى 18 مليون جنيه إسترليني، وسط اهتمام أندية أوروبية أخرى باللاعب الشاب.
