توقعات لمراكز الصدارة
توقع مارك فوتا، المدير الفني السابق لنادي الإسماعيلي، أن ينهي النادي الأهلي الموسم الحالي من الدوري المصري الممتاز في المركز الأول. وأشار فوتا في تصريحات إعلامية إلى أن جدول الترتيب في نهايته سيشهد تواجد بيراميدز في المركز الثاني، بينما سيحل الزمالك في المركز الثالث.
تأتي هذه القراءة الفنية من المدرب الهولندي بناءً على معطيات تراكمية حول قوة الأندية المصرية وقدرتها على المنافسة الطويلة. ويرى فوتا أن التباين في الاستقرار الإداري والفني بين هذه الأندية سيكون العامل الحاسم في تشكيل ملامح المربع الذهبي بنهاية الموسم الجاري.
الأهلي والريادة التاريخية
أكد فوتا أن الأهلي يظل النادي الأقوى تاريخياً في مصر نظراً لامتلاكه أفضل العناصر البشرية والخبرات اللازمة للمنافسة المستمرة. واستذكر المدرب الهولندي تجربته السابقة في الدوري المصري، موضحاً أن مواجهات الأهلي كانت الأكثر صعوبة على الإطلاق، رغم نجاح فريقه السابق في تحقيق الفوز عليه في مناسبتين سابقتين بالدوري ودوري أبطال أفريقيا.
ويرى فوتا أن العقلية الاحترافية داخل القلعة الحمراء تمنح الفريق أفضلية دائمة، حيث يمتلك النادي دائماً قائمة لاعبين قادرة على التعامل مع ضغوط المباريات المتتالية. وأضاف أن الخبرة التراكمية التي يتمتع بها لاعبو الأهلي تجعلهم المرشح الأبرز للقب في كل موسم يشاركون فيه.
بيراميدز والزمالك في الميزان
أشاد فوتا بالعمل الذي يقدمه نادي بيراميدز، معتبراً إياه منافساً قوياً قادراً على مزاحمة الكبار بفضل تطور أدائه وتحقيقه لنتائج إيجابية في الفترة الأخيرة. وأشار إلى أن النادي نجح في فرض نفسه كقوة ثالثة بفضل الاستثمارات والعمل المستمر على تطوير الفريق، مما جعله قادراً على حصد البطولات ومنافسة القطبين بجدية.
وفي المقابل، تناول فوتا وضع نادي الزمالك، موضحاً أن الفريق يعاني من تحديات هيكلية تؤثر على استقراره. وقال فوتا: "الزمالك دائماً أحد أنديتنا الصديقة، لذلك أتمنى لهم كل التوفيق، لكنهم غالبًا ما يعانون من صعوبات مالية في تكوين فريق جيد داخل الملعب، ولديهم مشاكل كثيرة خارج الملعب".
تؤثر هذه الأزمات الإدارية والمالية، وفقاً لرؤية المدير الفني السابق، على قدرة الفريق الأبيض في الحفاظ على ثبات مستواه طوال الموسم. ورغم ذلك، شدد فوتا على تمنياته بالتوفيق لجميع الأندية المصرية في رحلتها خلال الموسم الجديد، مؤكداً على أهمية المنافسة القوية في رفع مستوى الكرة المصرية بشكل عام.
