يخطط الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) لاستغلال استضافة كأس العالم 2026 كفرصة محورية لتطوير اللعبة بشكل مستدام في أمريكا الشمالية. المفوض دون غاربر أوضح أن الرابطة لا تنظر إلى البطولة كمجرد حدث رياضي مؤقت، بل كمنصة استراتيجية لتعزيز الشعبية والاستثمار والتفاعل الجماهيري على المدى الطويل.
خطة استثمارية بعيدة المدى
بدأ التخطيط للاستفادة من المونديال، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، منذ عام 2018. وضعت الرابطة خطة طموحة تهدف إلى رفع مستوى الدوري الأمريكي وتعزيز قدرته التنافسية قبل استضافة الحدث العالمي. عقدت اجتماعات مكثفة لوضع رؤية واضحة لتطوير الدوري بحلول موعد البطولة.
شدد غاربر على أن الهدف ليس فقط خلق حماس مؤقت، بل بناء قاعدة جماهيرية دائمة وترسيخ مكانة الدوري. ويشمل قياس النجاح زيادة الوعي بالدوري، وتعزيز أهميته لدى الجماهير، ورفع مستوى التفاعل مع المسابقة، وليس فقط ارتفاع معدلات الحضور الجماهيري.
مواجهة الصورة النمطية وتعزيز التنافسية
رفض مفوض الدوري الأمريكي الانتقادات التي تعتبر المسابقة وجهة أخيرة للاعبين في نهاية مسيرتهم. وأشار إلى أن متوسط أعمار اللاعبين في الدوري يبلغ 26 عامًا، وأن العديد من اللاعبين يشيدون بقوة المنافسة والتحدي داخل المسابقة.
لعب انضمام النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى إنتر ميامي دورًا كبيرًا في تغيير الصورة العالمية للدوري الأمريكي. نجحت الرابطة في التفوق على عروض أوروبية وآسيوية قوية لضم اللاعب، الذي أثبت روحه التنافسية العالية وعدم اعتباره لتجربته في الولايات المتحدة مرحلة أخيرة.
اهتمام بالتعاقد مع نجوم عالميين
أبدى الدوري الأمريكي اهتمامًا ملحوظًا بالتعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، الذي أنهى مسيرته الطويلة مع ليفربول. وأكد غاربر رغبة الرابطة الشديدة في ضم صلاح، مع انتظار تطور المفاوضات في الفترة المقبلة.
يأتي هذا الاهتمام في إطار سعي الدوري الأمريكي لضم لاعبين بارزين لرفع مستوى المنافسة وجذب المزيد من الانتباه العالمي، مستفيدًا من الزخم المتوقع لكأس العالم 2026.
