يستمر النجم المصري محمد صلاح في نقش اسمه بأحرف من ذهب في سجلات نادي ليفربول، معززاً مكانته كأحد أهم اللاعبين في تاريخ "الريدز" منذ انضمامه في صيف 2017. فقد قدم صلاح مواسم استثنائية، تميزت بأرقام تهديفية لافتة، تعكس قيمته كأحد نجوم كرة القدم العالميين.
بداية استثنائية وتأكيد المكانة
منذ موسمه الأول، فرض صلاح نفسه كلاعب لا غنى عنه، مسجلاً 44 هدفاً وصانعاً 16 أخرى في موسم 2017/2018. هذا الموسم شهد انطلاقته الصاروخية وتحطيمه للعديد من الأرقام القياسية، مؤكداً أنه صفقة من العيار الثقيل. في الموسم التالي، 2018/2019، واصل تألقه بتسجيل 27 هدفاً وتقديم 10 تمريرات حاسمة، مساهماً في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا.
الحفاظ على المستوى وقيادة الفريق للألقاب
لم يتوقف عطاء صلاح عند هذا الحد، ففي موسم 2019/2020، حافظ على مستواه بتسجيل 23 هدفاً وصناعة 13، ليقود الفريق نحو تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الغائب منذ عقود. ورغم التحديات التي واجهها الفريق، ظل أداء صلاح ثابتاً في موسم 2020/2021، حيث أحرز 31 هدفاً، كما كرر نفس الرصيد التهديفي في موسم 2021/2022 مع تقديم 15 تمريرة حاسمة، في واحد من أكثر مواسمه تكاملاً فنياً.
استمرارية الأداء وتفوق ملحوظ
واصل النجم المصري تقديم أرقام مميزة في موسم 2022/2023، بتسجيل 30 هدفاً وصناعة 16. وفي موسم 2023/2024، سجل 25 هدفاً وقدم 14 تمريرة حاسمة، محافظاً على ثبات مستواه رغم ضغط المباريات. وشهد موسم 2024/2025 أحد أفضل مواسمه، حيث ساهم بـ 57 هدفاً (34 هدفاً و23 تمريرة حاسمة)، مؤكداً استمراريته كعنصر حاسم في تشكيلة الفريق.
المستقبل القريب والطموحات
في الموسم الجاري 2025/2026، سجل صلاح حتى الآن 10 أهداف وصنع 9 أخرى، مما يشير إلى استمراره في تقديم الإضافة الهجومية. يتطلع اللاعب والجماهير إلى مواصلة تحطيم الأرقام قبل نهاية الموسم، مع التركيز على الاستحقاقات القادمة.
