غادر محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول، أرضية ملعب في الدقيقة 59 من مواجهة فريقه أمام كريستال بالاس، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد شعوره بآلام عضلية. وحل جيريمي فريمبونج بديلاً له في المباراة التي انتهت بفوز ليفربول بنتيجة 3-1.
قلق طبي حول حالة صلاح
أكد المدرب الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، أن إصابة صلاح لا تزال قيد التقييم الطبي. وأشار إلى أن خروج اللاعب من الملعب يدل على وجود مشكلة تستدعي المتابعة، مع انتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورتها وفترة الغياب المتوقعة.
سجل الإصابات يثير المخاوف
تأتي هذه الإصابة لتضاف إلى سجل محمد صلاح مع الإصابات العضلية منذ انضمامه إلى صفوف ليفربول في عام 2017. فقد تعرض لإصابات متفاوتة في السابق، أبرزها إصابة في الفخذ عام 2018، وإصابة في العضلة الخلفية في بداية عام 2024. ورغم سرعة تعافيه وقدرته على العودة للملاعب في فترات قصيرة، إلا أن تكرار الإصابات يثير القلق.
تأثير محتمل على الموسم
يأتي هذا التطور في وقت حاسم من الموسم الكروي، مع تبقي عدد محدود من المباريات. وتتزايد الشكوك حول إمكانية مشاركة صلاح مجددًا مع ليفربول قبل نهاية الموسم، في ظل ترقب دقيق لتطورات حالته الصحية. وقد تشير تقارير إعلامية إلى أن الموسم قد يكون انتهى بالنسبة له مع ناديه.
متابعة مصرية لحالة اللاعب
من جانبه، أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن الجهاز الفني والطبي للمنتخب يتابع عن كثب حالة محمد صلاح. وأوضح حسن أن هناك تواصلًا دائمًا مع الجهاز الطبي لنادي ليفربول، وأن المنتخب ينتظر نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة الإصابة وتأثيرها المحتمل على مشاركة اللاعب مع الفراعنة في الاستحقاقات القادمة.
