مجريات المواجهة في ملعب ميتلايف
يخوض منتخبا المغرب والبرازيل مواجهة قوية ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، حيث لا يزال التعادل الإيجابي 1-1 يسيطر على نتيجة اللقاء بعد مرور 60 دقيقة من عمر المباراة المقامة على ملعب ميتلايف. شهدت الدقائق الأولى من اللقاء اندفاعاً هجومياً من جانب المنتخب المغربي الذي سعى لفرض أسلوبه مبكراً على الدفاع البرازيلي.
وفي الدقيقة الخامسة، كاد أسود الأطلس أن يفتتحوا التسجيل بعد هجمة منظمة من الجهة اليسرى انتهت بعرضية أرضية داخل منطقة الجزاء، وصلت إلى نيل العيناوي الذي سدد كرة قوية، إلا أن الدفاع البرازيلي نجح في التدخل باللحظة الأخيرة لإنقاذ مرماه. وتواصل الضغط المغربي في الدقيقة العاشرة عبر عز الدين أوناحي الذي استلم الكرة على حدود منطقة الجزاء، لكن الدفاع البرازيلي كان يقظاً وأحبط المحاولة قبل أن تتحول إلى خطورة حقيقية.
تبادل الأهداف في الشوط الأول
لم يقف المنتخب البرازيلي مكتوف الأيدي أمام الضغط المغربي، حيث بدأ في مبادلة الخصم الهجمات بحثاً عن ثغرات في الخط الخلفي. وفي الدقيقة 14، شكلت عرضية برازيلية من الجهة اليسرى خطورة بالغة داخل منطقة جزاء المغرب، حيث حاول إيجور تياجو متابعتها برأسه لكن الكرة مرت بسلام دون أن يلمسها، قبل أن ينجح الدفاع المغربي في إبعادها.
ونجح المنتخب المغربي في ترجمة أفضليته النسبية إلى هدف التقدم في الدقيقة 21 عن طريق اللاعب إسماعيل صيباري، وسط احتفالات كبيرة من الجماهير المغربية الحاضرة. ولم يتأخر الرد البرازيلي كثيراً، حيث استطاع النجم فينيسيوس جونيور إدراك هدف التعادل في الدقيقة 31، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية قبل نهاية الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل الإيجابي.
تغييرات تكتيكية في الشوط الثاني
مع بداية الشوط الثاني، سعى المدير الفني للمنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي إلى تنشيط وسط الملعب وإعادة السيطرة، حيث دفع باللاعب فابينيو بدلاً من كاسيميرو في محاولة لضبط الإيقاع. وأظهرت مجريات الدقائق الأولى من النصف الثاني للمباراة تحولاً في الأداء، حيث شهدت الدقيقة 56 تراجعاً نسبياً في وتيرة ضغط المنتخب المغربي مقارنة بما قدمه في الشوط الأول.
هذا التراجع منح الفرصة للمنتخب البرازيلي للتقدم أكثر نحو مناطق المغرب ومحاولة كسر حالة التعادل التي خيمت على اللقاء. وتترقب الجماهير ما ستسفر عنه الدقائق المتبقية من هذه المواجهة المفتوحة التي تعكس تقارباً في المستوى بين المنتخبين في مستهل مشوارهما المونديالي، حيث يسعى كل طرف لاقتناص النقاط الثلاث الأولى في المجموعة.
