استبعاد المهاجم المصري من قائمة نانت
أعلن نادي نانت الفرنسي استبعاد المهاجم المصري مصطفى محمد من قائمة الفريق التي ستخوض الجولة الافتتاحية للموسم الجديد من الدوري الفرنسي. يأتي هذا القرار في ظل توتر العلاقة بين اللاعب وإدارة النادي عقب تأخره في الانضمام إلى فترة الإعداد الصيفية، مما أدى إلى غيابه عن التحضيرات الجماعية للفريق الأول منذ انطلاقها.
تأتي هذه الخطوة لتسلط الضوء على الأزمة الإدارية والفنية التي يمر بها اللاعب مع ناديه، حيث لم يشارك مصطفى محمد في التدريبات الجماعية مع زملائه منذ بداية فترة التحضير للموسم. هذا الغياب الطويل وعدم التواصل المنتظم مع النادي منذ بداية فترة الإعداد أثرا بشكل مباشر على قرار الجهاز الفني باستبعاده من حسابات المباراة الأولى في الدوري.
برنامج تدريبي منفصل مع الفريق الرديف
أكد الجهاز الفني لنانت أن اللاعب سيخضع لبرنامج تدريبي خاص مع الفريق الرديف حتى نهاية فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأوضح المدير الفني أن القرار جاء نتيجة عدم جاهزية اللاعب للمشاركة مع الفريق الأول، مشيراً إلى أن الجهاز الفني لا يستطيع الاعتماد على لاعب التحق بالإعداد بعد بدايته بفترة طويلة جداً.
عاد مصطفى محمد مؤخراً إلى تدريبات النادي، لكنه اكتفى بأداء مران فردي بعيداً عن المجموعة الأساسية منذ عودته. يهدف هذا البرنامج التدريبي المنفصل إلى الحفاظ على لياقة اللاعب البدنية بعيداً عن ضغوط الفريق الأول، مع استمرار التدريبات تحت إشراف المجموعة الثانية حتى تتضح الرؤية بشأن وجهته القادمة في سوق الانتقالات.
مستقبل غامض في الميركاتو الصيفي
تدرس إدارة النادي الفرنسي حالياً العروض المقدمة للحصول على خدمات مصطفى محمد، وسط تكهنات واسعة حول إمكانية رحيله قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية الحالية. وتعمل الإدارة على تقييم كافة الخيارات المتاحة لاتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل المهاجم الدولي المصري، سواء بالاستمرار في صفوف الفريق أو الانتقال إلى وجهة جديدة.
تتزايد التكهنات حول مستقبل اللاعب في ظل رغبة النادي في حسم ملف الانتقالات قبل الموعد النهائي المحدد لإغلاق السوق. يترقب المتابعون والجمهور الرياضي الخطوة القادمة لمصطفى محمد، خاصة بعد أن أصبحت مسألة بقائه في نانت محل شك كبير نتيجة التطورات الأخيرة في علاقته مع النادي. سيظل اللاعب مرتبطاً ببرنامجه التدريبي الخاص مع الفريق الرديف لحين التوصل إلى اتفاق نهائي بخصوص مستقبله المهني خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
