كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن المدرب الإسباني بيب جوارديولا قد اتخذ قرارًا بالرحيل عن منصبه كمدير فني لمانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، منهيًا بذلك واحدة من أبرز الفترات التدريبية في تاريخ الدوري الإنجليزي.
نهاية حقبة ذهبية
وفقًا للتقرير، ستكون مباراة مانشستر سيتي أمام أستون فيلا، المقررة الأحد المقبل في ختام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، هي الأخيرة لجوارديولا مع الفريق. وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة النادي بدأت بالفعل في إبلاغ الرعاة والشركاء التجاريين بهذا القرار.
تولى جوارديولا قيادة مانشستر سيتي في صيف عام 2016، ونجح خلال هذه الفترة في تحقيق 20 لقبًا، أبرزها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك 4 ألقاب متتالية، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا التاريخي.
تركيز على المباريات المتبقية
على الرغم من الأنباء المتداولة حول رحيله، أكد بيب جوارديولا في تصريحاته الأخيرة أن تركيزه الكامل ينصب على المباريات المتبقية في الموسم، خاصة مع اقتراب مانشستر سيتي من حسم لقب الدوري الإنجليزي.
وقال جوارديولا في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة بورنموث: "الآن أركز فقط على استعداداتنا، وعلى اللاعبين الجاهزين للمشاركة، ومن يمكنه صناعة الفارق سواء في التشكيل الأساسي أو من على مقاعد البدلاء".
وأشاد المدرب الإسباني بأداء فريق بورنموث، ووصف موسمه الحالي بالمميز، مشيرًا إلى صعوبة المواجهة المرتقبة، خاصة وأن مانشستر سيتي بحاجة ماسة للفوز لتعزيز موقفه في صراع اللقب.
منافسة شرسة على الصدارة
يحتل مانشستر سيتي حاليًا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 77 نقطة، بفارق نقطتين خلف المتصدر أرسنال، قبل جولتين فقط من نهاية الموسم. هذا التقارب في النقاط يزيد من أهمية كل مباراة في المراحل الأخيرة من البطولة.
يواجه الفريق تحديات كبيرة في المباريات القادمة، حيث يسعى للحفاظ على لقبه المحلي، مع الأخذ في الاعتبار قوة المنافسين ورغبتهم في تحقيق نتائج إيجابية.
