أوضح محسن صالح، عضو لجنة التخطيط السابقة في النادي الأهلي، أن رامي ربيعة، مدافع الفريق السابق، رحل عن القلعة الحمراء بسبب خلافات مالية. وأشار صالح إلى أن ربيعة طالب بزيادة راتبه بشكل كبير، سعياً لمساواة نفسه بنجوم الفريق الآخرين، مما وضع النادي في موقف صعب.
مطالب مالية تفوق قدرات النادي
صرح صالح في لقاء تلفزيوني أن تعاقد النادي الأهلي مع لاعب بارز مثل أحمد السيد "زيزو"، الذي انضم للفريق مؤخراً، أحدث حالة من التململ بين بعض اللاعبين. بدأ هؤلاء اللاعبون في المطالبة بمراجعة عقودهم وزيادة رواتبهم لتتناسب مع ما حصل عليه زيزو. كان رامي ربيعة من بين هؤلاء اللاعبين الذين شعروا بعدم المساواة، مما دفعه للبحث عن وجهة أخرى.
تقدير مالي ورغبة في البقاء
أكد محسن صالح أن رامي ربيعة كان لديه رغبة قوية في الاستمرار مع النادي الأهلي، وقد جرت عدة مفاوضات حول تجديد عقده. إلا أن اللاعب شعر بأن التقدير المالي الذي كان يتلقاه لا يتناسب مع ما يحصل عليه زملاؤه. وباعتباره أحد أبناء النادي، رأى ربيعة أن من حقه المطالبة بما يراه مناسباً لجهوده.
عرض احترافي وحسم الرحيل
وفقاً لصالح، فإن الفجوة بين مطالب ربيعة المالية وقدرة النادي على تلبيتها كانت كبيرة. وأدت هذه المطالب المالية غير المتوقعة إلى حسم قرار رحيل اللاعب. قبل ربيعة عرضاً احترافياً مغرياً من نادي العين الإماراتي، وانتقل للدوري الإماراتي. وأشار صالح إلى أن عودة اللاعب إلى الأهلي في الوقت الحالي تبدو أمراً صعباً للغاية، نظراً للظروف الحالية.
