نفى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بشكل قاطع وجود أي قرار رسمي بشأن اعتزاله اللعب الدولي، وذلك في أول رد فعل له على التصريحات التي أثارتها شقيقته حول اقتراب نهاية مسيرته مع المنتخب بعد كأس العالم 2026.
توضيحات رونالدو حول مستقبله الدولي
جاءت هذه التصريحات من رونالدو قبيل مواجهة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، والتي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وقد فاز المنتخب البرتغالي في هذه المباراة بنتيجة 2-1.
وكانت صحيفة "أبولا" البرتغالية قد أشارت سابقاً إلى تصريحات لشقيقة رونالدو، كاتيا أفيرو، ألمحت فيها إلى أن مشوار شقيقها مع المنتخب الوطني قد يكون قريباً من نهايته، مما أثار ضجة وجدلاً واسعين في الأوساط الرياضية قبل انطلاق المباراة الهامة.
رونالدو يركز على الحاضر ويتعامل بهدوء
في تصريحات أدلى بها لقناة "سبورت تي في" البرتغالية، صرح رونالدو قائلاً: "مستقبل كريستيانو ليس هو الأهم في الوقت الحالي. ما سيحدث سيحدث، سواء فزنا أو خسرنا. لم أعد أتخذ قرارات متسرعة، وكل شيء يتم بهدوء. نحن نسعى للاستمتاع باللحظة الحالية".
وأضاف النجم البرتغالي: "سأتحدث مع عائلتي وسأتخذ القرار المناسب بشأن مستقبلي".
نظرة على كأس العالم 2026
تستضيف البطولة ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وقد تم توزيع المنتخبات المشاركة على 12 مجموعة، تضم كل منها أربعة فرق. وتشمل المجموعات فرقاً من مختلف القارات، مع حضور عربي لافت في عدة مجموعات.
المجموعات العربية في كأس العالم 2026
- المجموعة الثالثة: البرازيل، هايتي، إسكتلندا، المغرب.
- المجموعة السادسة: هولندا، اليابان، السويد، تونس.
- المجموعة السابعة: بلجيكا، إيران، نيوزيلندا، مصر.
- المجموعة الثامنة: إسبانيا، كاب فيردي، السعودية، أوروجواي.
- المجموعة العاشرة: الأرجنتين، الجزائر، النمسا، الأردن.
تُظهر هذه المشاركة الاهتمام المتزايد بالمنتخبات العربية على الساحة العالمية، وتعكس التطور الذي تشهده كرة القدم في المنطقة.
القيمة التسويقية للمنتخبات العربية
تُظهر القيمة التسويقية للمنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم 2026 حضوراً قوياً لبعض المنتخبات، حيث يأتي منتخب المغرب في المقدمة بقيمة 235.80 مليون يورو، يليه منتخب الجزائر بقيمة 227.80 مليون يورو. كما يمتلك منتخب مصر قيمة سوقية تبلغ 135.53 مليون يورو.
تُعد هذه الأرقام مؤشراً على تطور مستوى اللاعبين والفرق العربية، وتعكس الاستثمار في المواهب الكروية في المنطقة.
