رونالدو تحت المجهر بعد تعادل البرتغال الافتتاحي في مونديال 2026

رونالدو تحت المجهر بعد تعادل البرتغال الافتتاحي في مونديال 2026

بداية متعثرة للبرتغال في المونديال

استهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم 2026 بتعادل مخيب للآمال بنتيجة 1-1 أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، في المباراة التي أقيمت على ملعب هيوستن ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة. وشهد اللقاء أداءً متوازناً بين الطرفين، حيث تبادل المنتخبان السيطرة على مجريات اللعب والفرص المتاحة، إلا أن أياً منهما لم ينجح في خطف نقاط الفوز الثلاث، مما وضع البرتغال في موقف يتطلب مراجعة حساباته مبكراً.

تضم المجموعة الحادية عشرة أيضاً منتخبي كولومبيا وأوزبكستان، وهي مجموعة تتسم بتقارب المستويات الفنية بين فرقها. هذا التعادل جعل المنتخب البرتغالي في حاجة ماسة لتحقيق نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة أمام أوزبكستان، والمقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل في تمام الساعة الثامنة، لتجنب الدخول في حسابات معقدة قد تهدد مسيرته في البطولة.

انتقادات حادة تطارد رونالدو

وجد قائد المنتخب البرتغالي، كريستيانو رونالدو، نفسه في قلب عاصفة من الانتقادات الإعلامية والجماهيرية بعد فشله في ترك بصمة هجومية مؤثرة خلال اللقاء. ورغم مشاركته طوال دقائق المباراة، إلا أنه عجز عن زيارة الشباك، مواصلاً فترة صيامه التهديفي في البطولات الكبرى، كما أهدر فرصتين بارزتين خلال الشوط الثاني، مما أثار تساؤلات واسعة حول فعاليته الهجومية الحالية.

وعلى الرغم من تسجيله رقماً تاريخياً كأكبر لاعب ميداني يبدأ مباراة في كأس العالم بعمر 41 عاماً، إلا أن هذا الإنجاز لم يمنع الصحافة البرتغالية من توجيه انتقادات لاذعة. صحيفة آ بولا سلطت الضوء على الفرص المهدرة، بينما رأت ريكورد أن الفريق افتقد للحلول الإبداعية، واعتبرت أو جوجو البداية محبطة، مشيرة إلى توجه رونالدو لغرفة الملابس مباشرة بعد صافرة النهاية قبل عودته للإدلاء بتصريحات إعلامية. كما ذهبت قناة سيك نوتيسياس إلى أن تأثير رونالدو لم يعد كما كان في السابق، وسط تراجع قدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

ضغوط متزايدة على روبرتو مارتينيز

لم تتوقف سهام النقد عند اللاعبين فقط، بل امتدت لتطال المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة عقب هذا التعثر الافتتاحي. وتزايد الجدل حول اختياراته الفنية وتشكيلته الأساسية، خاصة مع وجود تقارير تشير إلى إمكانية إجراء تعديلات جذرية في المباراة القادمة أمام أوزبكستان. ووصفت صحيفة كوريو دا مانها وضع المنتخب بأنه يواجه أزمات تحتاج إلى حلول عاجلة، بينما رأت دياريو دي نوتيسياس أن رونالدو عانى من عزلة هجومية بسبب ضعف الإمداد من زملائه داخل منطقة الجزاء. وأكدت جورنال دي نوتيسياس أن أداء معظم عناصر المنتخب كان دون المأمول، مما يضع الجهاز الفني تحت مجهر التقييم قبل الجولة الثانية الحاسمة.