شقيقة رونالدو: مونديال 2026 سيكون الأخير للنجم مع البرتغال

شقيقة رونالدو: مونديال 2026 سيكون الأخير للنجم مع البرتغال

أشارت كاتيا أفيرو، شقيقة نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلى أن بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ستكون على الأرجح المحطة الأخيرة لمسيرة شقيقها مع المنتخب الوطني.

ونقلت صحيفة "آس" الإسبانية عن أفيرو قولها: "بحسب المعلومات التي لدي، يمكنه توديع المنتخب، ليس اليوم، لكنني أعتقد أن هذا هو الوداع الأخير". وأضافت: "هل سيشارك كريستيانو في بطولة أوروبا 2028؟ أقول هذا من مصدر موثوق، إنها الرقصة الأخيرة له في كأس العالم، وأنا أتحدث فقط عن المنتخب الوطني".

نهاية حقبة دولية مرتقبة

يأتي هذا التصريح ليؤكد التكهنات حول مستقبل رونالدو الدولي، خاصة مع بلوغه سنًا متقدمة في عالم كرة القدم. ورغم عدم وجود إعلان رسمي من اللاعب نفسه، فإن كلمات شقيقته تشير بوضوح إلى اقتراب نهاية مسيرته مع المنتخب الذي دافع عن ألوانه لأكثر من عقدين.

تستعد البطولة المقبلة، التي ستشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، لاستقبال رونالدو في مشاركة قد تكون الأخيرة له في المحفل الكروي الأكبر على مستوى العالم. من جانبها، أعربت أفيرو عن فخرها الكبير بما حققه شقيقها، قائلة: "الأهم هو الاستمتاع بهذه السنوات العشرين التي قضيناها معه، أنا فخورة جدًا به، كنت معه في مونديال قطر، وها أنا هنا أيضًا، إنه مصدر فخر كبير".

دفاع عن رونالدو ضد الانتقادات

في سياق متصل، دافعت كاتيا أفيرو عن شقيقها ضد الانتقادات التي تعرض لها في الفترة الأخيرة، خاصة خلال بطولة كأس العالم الأخيرة. وأكدت أن هذه الانتقادات لا تؤثر على سعادة العائلة أو ثقتها في قدرات اللاعب.

وأضافت: "بالنسبة للأشخاص الأذكياء ومحبي كرة القدم، لا بد أن يُعجبوا بكريستيانو، هم الخاسرون". وتابعت: "لقد سيطر رونالدو على الساحة لأكثر من عشرين عامًا، هل تعتقدون أن هذه الانتقادات ستؤثر على سعادتنا؟ أبدًا". وأشارت إلى ثقتها الراسخة في اللاعب وقدرته على تجاوز أي صعوبات، مضيفة: "أنا واثقة جدًا به، وسنبتسم في النهاية، ورونالدو واثق أيضًا في نفسه، وهو أقل توترًا منا".

رونالدو يحطم الأرقام القياسية

يواصل كريستيانو رونالدو كتابة التاريخ في عالم كرة القدم، حيث بات أكبر لاعب يشارك في مباراة بالأدوار الإقصائية في كأس العالم، وذلك بعمر 41 عامًا و147 يومًا خلال مواجهة البرتغال ضد كرواتيا في دور الـ 32 من مونديال 2026. ويطمح رونالدو إلى قيادة منتخب بلاده نحو تحقيق نتائج إيجابية في هذه البطولة.