شهدت مباراة الزمالك ضد أوتوهو الكونغولي في إياب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، موقفاً غير تقليدي حيث اضطر المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري للعب في مركز حراسة المرمى.
طرد محمد صبحي ودخول الجزيري
في الدقيقة 84 من اللقاء، تلقى حارس مرمى الزمالك محمد صبحي بطاقة حمراء مباشرة بعد احتكاكه بأحد لاعبي الفريق المنافس. جاء هذا الطرد في وقت كان فيه المدير الفني للزمالك، معتمد جمال، قد استنفد كل تغييراته المتاحة.
بناءً على ذلك، اضطر جمال للدفع بسيف الدين الجزيري، الذي يشغل مركز الهجوم، كحارس مرمى لتعويض صبحي واستكمال ما تبقى من وقت المباراة. نجح الجزيري في أداء المهمة، وساهم في الحفاظ على نتيجة المباراة التي صعدت بالزمالك إلى الدور نصف النهائي.
تشابه مع موقف عمر السعيد
لم يكن هذا الموقف الأول من نوعه في تاريخ الزمالك. فقد أعادت مشاركة الجزيري كحارس مرمى للأذهان ما حدث في نصف نهائي كأس الكونفدرالية عام 2019. حينها، تعرض الحارس محمود جنش للطرد أمام النجم الساحلي، وكان المدرب كريستيان جروس قد أجرى جميع تبديلاته.
في ذلك الوقت، تقمص المهاجم عمر السعيد دور حارس المرمى لاستكمال المباراة. هذا التشابه التاريخي خلق حالة من التفاؤل لدى جماهير الزمالك، التي تأمل في تكرار سيناريو 2019، حيث توج الفريق باللقب لاحقاً.
الزمالك في نصف النهائي
ضمن الزمالك تأهله إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الكونفدرالية، بعد فوزه على أوتوهو الكونغولي بنتيجة 3-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
يستعد الأبيض لمواجهة فريق شباب بلوزداد الجزائري في الدور المقبل، بعد أن نجح الأخير في إقصاء المصري البورسعيدي.
