شريف إكرامي يعلن اعتزاله كرة القدم بعد مسيرة امتدت ثلاثة عقود

شريف إكرامي يعلن اعتزاله كرة القدم بعد مسيرة امتدت ثلاثة عقود

إكرامي يودع الملاعب برسالة عاطفية

أعلن شريف إكرامي، حارس مرمى نادي بيراميدز ومنتخب مصر السابق، اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي، لينهي مشواراً احترافياً امتد لأكثر من ثلاثة عقود. ونشر إكرامي رسالة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي 'إكس'، قال فيها إن لحظة الاعتزال كان يدرك حتميتها منذ بداية مسيرته، لكنها تظل من أصعب القرارات التي يواجهها أي لاعب.

وأضاف الحارس المخضرم أن كرة القدم لم تكن مجرد مهنة، بل حياة عاش تفاصيلها منذ الطفولة حتى آخر مباراة خاضها مع الفريق السماوي. وأكد أن اتخاذ القرار لم يكن سهلاً، لكنه جاء في وقته المناسب بعد مسيرة طويلة.

محطات بارزة في مسيرته الاحترافية

وجه إكرامي الشكر إلى جميع الأندية التي ارتدى قمصانها، بدءاً من فاينورد الهولندي، حيث بدأ الاحتراف الخارجي، مروراً بالجونة، وصولاً إلى بيراميدز، الذي وصفه بمحطة الختام المثالية. وخلال مسيرته، خاض إكرامي 371 مباراة رسمية في مختلف المسابقات، استقبل خلالها 280 هدفاً، وحافظ على نظافة شباكه في 166 مباراة، مما يعكس مستواه الثابت طوال السنوات الماضية.

وخص إكرامي النادي الأهلي بكلمات خاصة، مؤكداً أن القلعة الحمراء تبقى صاحبة المكانة الأبرز في قلبه، لأنه النادي الذي نشأ فيه وتعلم داخله، ومن خلاله صنع اسمه وحقق معظم أحلامه كلاعب محترف. وتدرج إكرامي في صفوف قطاع الناشئين بالأهلي قبل أن يصبح أحد أعمدة الفريق الأول.

حصيلة بطولات استثنائية

يعد شريف إكرامي من أكثر حراس المرمى تتويجاً بالألقاب في تاريخ الكرة المصرية. مع الأهلي، حصد ثمانية ألقاب للدوري المصري الممتاز، وخمسة ألقاب لكأس السوبر المصري، وثلاث بطولات لكأس مصر، بالإضافة إلى ثلاثة ألقاب في دوري أبطال إفريقيا. ومع بيراميدز، أضاف لقباً في كأس مصر ولقباً في دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب لقب في كأس السوبر الإفريقي.

كما توج إكرامي بلقبين في كأس السوبر الإفريقي، ولقب في كأس الكونفدرالية الإفريقية، فضلاً عن التتويج بكأس هولندا خلال فترة احترافه مع فاينورد. وتأتي هذه الحصيلة لتعكس مسيرة حافلة بالإنجازات على المستويين المحلي والقاري.

شكر وامتنان في ختام الرحلة

اختتم إكرامي رسالته بتوجيه الشكر إلى جميع المدربين الذين عمل معهم، وزملائه اللاعبين، والجماهير التي دعمته طوال مسيرته، وكذلك أفراد أسرته الذين ساندوه في كل مرحلة. وأكد أن كل لحظة عاشها داخل الملاعب ستظل محفورة في ذاكرته، قبل أن يودع كرة القدم بكلمات حملت الكثير من الامتنان. ويأتي اعتزاله بعد موسم قوي مع بيراميدز، ليطوي صفحة أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية.