توري بينسو تقود التاريخ التحكيمي النسائي في مونديال 2026
شهدت افتتاحية الجولة الثانية من كأس العالم 2026، حدثاً تاريخياً مع قيادة الأمريكية توري بينسو لإحدى المباريات، لتصبح بذلك أول سيدة تدير مواجهة في المونديال الحالي.
لم تكن بينسو الوحيدة التي تقتحم مجال التحكيم في هذه البطولة العالمية، فقد أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قائمة تضم 170 حكماً ومساعد حكم وحكم فيديو (VAR)، من بينهم ست سيدات سيكتبن أسماءهن بأحرف من ذهب في تاريخ اللعبة.
التفاصيل الكاملة للطاقم النسائي التحكيمي
ضمت القائمة النهائية التي اعتمدها الفيفا، حكمتين رئيسيتين، وثلاث حكمات مساعدات، وحكمة فيديو واحدة. هذا التواجد النسائي اللافت يعكس التطور المستمر في منح المرأة أدواراً قيادية في عالم الرياضة.
الحكمتان الرئيسيتان هما المكسيكية كاتيا جارسيا والأمريكية توري بينسو. وتتولى مواطنات الأولى، كاثرين نيسبيت وبورك مايو، مهام الحكم المساعد، إلى جانب المكسيكية ساندرا راميريز. أما دور حكم الفيديو (VAR) فستتولاه النيكاراجوية تاتيانا جوزمان.
إنجازات فردية لحكمات المونديال
تُعد كاتيا جارسيا أول امرأة مكسيكية تقود مباراة في كأس العالم للرجال كحكمة ساحة، كما أنها سجلت حضوراً مميزاً في نهائي بطولة كأس أبطال أوروبا للسيدات.
وبدورها، باتت توري بينسو ثاني امرأة في تاريخ كأس العالم للرجال تدير مباراة، بعدما أصبحت أول سيدة تفعل ذلك في مونديال 2026.
كما حققت بروك مايو، الحكمة المساعدة، تقديراً كبيراً بحصولها على لقب أفضل حكمة في الولايات المتحدة لعام 2025، وأدارت مباريات في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
ساندرا راميريز، التي شغلت منصب حكم مساعد في نهائي كأس العالم للسيدات 2026، سبق لها المشاركة في أولمبياد باريس 2024. أما تاتيانا جوزمان، فقد دخلت التاريخ كأول امرأة تدير مباراة في دوري الدرجة الأولى للرجال في نيكاراجوا.
