وكيل توروب يحدد شروطاً مالية لرحيل مدرب الأهلي

وكيل توروب يحدد شروطاً مالية لرحيل مدرب الأهلي

مطالب مالية لإنهاء التعاقد بالتراضي

تشهد أروقة النادي الأهلي مفاوضات مكثفة بشأن مستقبل المدرب الدنماركي ييس توروب، حيث حدد فراس علي، وكيل أعمال المدرب، شروطاً مالية واضحة لإنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي بين الطرفين. وأكدت مصادر مطلعة أن العقد المبرم يمتد لعامين إضافيين بعد نهاية الموسم الجاري، مما يجعل أي خطوة لإنهاء التعاقد تتطلب تسوية مالية دقيقة.

أبلغ وكيل المدرب إدارة النادي بأن موكله لا يرغب في فسخ العقد من طرفه، مشدداً على التزام المدرب بكافة البنود المنصوص عليها. وأوضح المصدر أن أي قرار بإنهاء الارتباط قبل 30 يونيو المقبل، وهو موعد نهاية السنة الأولى من التعاقد، سيمنح المدرب الحق القانوني في المطالبة بكامل مستحقاته المالية المتبقية.

آلية احتساب الشرط الجزائي

تتضمن المفاوضات سيناريوهات متعددة تتعلق بتوقيت فسخ التعاقد، حيث أشار المصدر إلى أنه في حال تأجيل القرار إلى بداية الموسم الكروي الجديد في مصر، فإن المدرب يستحق الشرط الجزائي المنصوص عليه. وتبلغ قيمة هذا الشرط ما يعادل راتب ثلاثة أشهر، وهي نقطة جوهرية في النقاشات الدائرة بين الطرفين لتجنب أي نزاعات قانونية مستقبلية.

قدم وكيل توروب طلباً مالياً شاملاً يتضمن سداد رواتب أربعة أشهر هي يونيو ويوليو وأغسطس وسبتمبر، مبرراً ذلك بتزامن الشهر الأخير مع انطلاق الموسم الجديد. وبالإضافة إلى هذه الرواتب، يطالب الوكيل بقيمة الشرط الجزائي البالغة ثلاثة أشهر، ليصل إجمالي المبلغ المطلوب لإنهاء التعاقد إلى ما يعادل سبعة أشهر من راتب المدرب.

التوجه نحو تسوية ودية

يسعى الطرفان إلى تجنب التصعيد القانوني أو اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث أبدى وكيل المدرب رغبة واضحة في التوصل إلى اتفاق ودي ينهي العلاقة بشكل رسمي. ويأتي هذا التوجه في ظل رغبة إدارة النادي الأهلي في حسم ملف الجهاز الفني قبل بدء التحضيرات للموسم الجديد، مع موازنة الخيارات المالية المتاحة.

تضع هذه المطالب إدارة النادي الأهلي أمام خيارات صعبة، حيث توازن بين الرغبة في التغيير الفني والالتزام بالمتطلبات المالية التي فرضها وكيل المدرب. وتظل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان الطرفان سيصلان إلى صيغة توافقية تنهي الأزمة، أم أن الملف سيتجه نحو مسارات تعاقدية أكثر تعقيداً في ظل تمسك كل طرف بموقفه القانوني والمالي.