تونس تتعرض لانتقادات لاذعة بعد هزيمتها أمام اليابان بكأس العالم

تونس تتعرض لانتقادات لاذعة بعد هزيمتها أمام اليابان بكأس العالم

أثارت الهزيمة القاسية التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام نظيره الياباني بنتيجة 4-0 في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، موجة واسعة من الانتقادات في الأوساط الإعلامية التونسية. واعتبرت وسائل الإعلام المختلفة أن أداء "نسور قرطاج" جاء مخيباً للآمال، وعكس تراجعاً كبيراً في المستوى الفني والبدني للفريق.

انتقادات حادة من الصحافة التونسية

وصفت صحيفة "الشروق" المشاركة التونسية بأنها لم ترتقِ إلى مستوى الطموحات، مشيرة إلى أن الخسارة أمام اليابان كشفت عن عمق المشكلات التي يعاني منها المنتخب. وبدورها، أبدت صحيفة "الصباح" لهجة أكثر حدة، حيث أكدت أن الفريق بدا بعيداً جداً عن المستوى المتوقع، في ظل سيطرة يابانية كاملة على مجريات اللعب.

أسوأ سجل دفاعي في تاريخ مشاركات تونس

ولفتت إذاعة "موزاييك" الانتباه إلى الجانب الرقمي السلبي، حيث اهتزت شباك المنتخب التونسي 9 مرات في أول مباراتين فقط، وهو ما يُعد أسوأ حصيلة دفاعية في تاريخ مشاركات تونس في كأس العالم. وأكدت إذاعة "ديوان" أن هذه النتيجة قضت رسمياً على آمال الفريق في المنافسة على التأهل بعد فشله في تحقيق أي نقاط.

تداعيات الخسارة على مستقبل المنتخب

من جهته، اعتبر موقع "Foot24" أن الهزيمة أمام اليابان تُعد من أقسى الهزائم في تاريخ مشاركات تونس بالمونديال، مشيراً إلى أن المنتخب كان من أوائل الفرق المغادرة للبطولة بعد أداء وصف بالمحبط. وبذلك، يطوي المنتخب التونسي صفحة مشاركته في كأس العالم 2026 بعد خسارتين متتاليتين، وسط تساؤلات حول مستقبل الجهاز الفني واللاعبين.

مجريات المباراة

بدأ المنتخب الياباني المباراة بقوة، وتمكن من افتتاح التسجيل مبكراً عبر دايتشي كامادا في الدقيقة الرابعة. ورغم تألق الحارس التونسي أيمن دحمان في بعض اللحظات، إلا أن اليابان عززت تقدمها بهدف ثانٍ عن طريق أياسي أويدا في الدقيقة 32. وفي الشوط الثاني، أضاف جونيا إيتو الهدف الثالث في الدقيقة 69، قبل أن يختتم أويدا الرباعية بهدفه الشخصي الثاني والرابع لليابان قبل نهاية اللقاء بسبع دقائق، ليؤكد التفوق الياباني الواضح.