احتفال خاص بذكرى ألف مباراة في المونديال
تشهد المباراة المرتقبة بين منتخبي تونس واليابان، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، حدثاً رمزياً استثنائياً، حيث تم اختيارها لتكون المباراة رقم 1000 في تاريخ البطولة العالمية. وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن تخصيص طاقم تحكيم خاص لهذه المواجهة، يرتدي قمصانًا تحمل أشرطة ذهبية وشعاراً مميزاً يحمل عبارة "Match 1000"، في خطوة تهدف لتخليد هذا الرقم التاريخي.
وأكد رئيس لجنة الحكام في الفيفا، بييرلويجي كولينا، أن اختيار الحكم المجري كوفاتش لإدارة هذا اللقاء جاء بناءً على الكفاءة والمعايير الفنية المعتادة، وليس لمجرد القيمة الرمزية للمناسبة. وأشار كولينا إلى أن إدارة أي مباراة في المونديال تعد شرفاً كبيراً، لكن قيادة المباراة الألف تمنح اللقاء طابعاً خاصاً، مؤكداً أن كوفاتش هو الخيار الأنسب فنياً لهذه المواجهة الحاسمة.
طاقم التحكيم وتفاصيل المواجهة
يتولى الحكم المجري كوفاتش إدارة المباراة، ويعاونه مواطناه فيرينتس تونيوجي وميهاي ماريكا كمساعدين. بينما أسندت مهام الحكم الرابع والحكم المساعد الاحتياطي إلى الحكمين الكوستاريكيين خوان كالديرون وخوان كارلوس مورا. وتأتي هذه المواجهة في إطار منافسات المجموعة السادسة التي تضم أيضاً منتخبي السويد وهولندا، حيث تقام البطولة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وتقام المباراة يوم الأحد المقبل على استاد بي بي في، في تمام الساعة السابعة صباحاً بتوقيت القاهرة. ويمكن للمشجعين متابعة أحداث اللقاء عبر شبكة قنوات بي إن سبورتس، بالإضافة إلى إمكانية المشاهدة عبر تطبيق TOD الرقمي.
تحديات المنتخب التونسي في المجموعة السادسة
يدخل المنتخب التونسي اللقاء تحت ضغط كبير بعد خسارته القاسية في مباراته الافتتاحية أمام السويد بنتيجة 5-1، والتي أقيمت على ملعب مونتيري بالمكسيك. ويحتل المنتخب التونسي حالياً المركز الرابع في المجموعة السادسة بدون رصيد من النقاط، بينما يتصدر المنتخب السويدي الترتيب بـ 3 نقاط، يليه منتخبا هولندا واليابان بنقطة واحدة لكل منهما.
وفي محاولة عاجلة لتصحيح المسار وإعادة التوازن للفريق قبل مواجهة اليابان المصيرية، أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم رسمياً عن تعيين الفرنسي هيرفي رينارد مديراً فنياً جديداً للمنتخب، خلفاً لصبري لموشي. ويسعى رينارد من خلال هذه المهمة إلى بث روح جديدة في صفوف "نسور قرطاج"، الذين يطمحون لتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. تعد هذه المباراة مفتاحاً أساسياً لآمال تونس في البطولة، حيث يدرك اللاعبون والجهاز الفني أن أي نتيجة غير إيجابية ستعقد حسابات التأهل بشكل كبير، خاصة في ظل قوة المنافسين في المجموعة السادسة.
