مفاجآت كأس العالم 2026: أهداف قاتلة تقصي 4 منتخبات إفريقية

مفاجآت كأس العالم 2026: أهداف قاتلة تقصي 4 منتخبات إفريقية

شهد دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026 خروجاً مفاجئاً لأربعة منتخبات إفريقية، حيث حسمت الأهداف المسجلة في الدقائق الأخيرة مصير تأهلها. تلقت منتخبات جنوب إفريقيا، كوت ديفوار، الكونغو الديمقراطية، والسنغال صدمات قوية بعد أن فقدت فرصتها في الاستمرار بالبطولة إثر اهتزاز شباكها في أوقات قاتلة.

جنوب إفريقيا وكوت ديفوار ضحايا الأهداف المتأخرة

في مباراة مثيرة، استقبل منتخب جنوب إفريقيا هدفاً قاتلاً في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من قبل كندا، عبر ستيفن أوستاكيو في الدقيقة 90+2، ليخسر المنتخب الإفريقي المباراة بهدف نظيف. ورغم الهزيمة، تفوق منتخب جنوب إفريقيا على نظيره الكندي في نسبة الاستحواذ ودقة التمريرات.

من جانبها، وجدت كوت ديفوار نفسها في موقف مشابه، حيث خسرت أمام النرويج بنتيجة 2-1. تقدمت النرويج أولاً، ثم عدل منتخب الأفيال النتيجة، قبل أن يسجل إيرلينج هالاند هدف الفوز للنرويج في الدقيقة 86، ليودع منتخب كوت ديفوار البطولة.

الكونغو والسنغال: سيناريو الخسارة يتكرر

لم يختلف الحال كثيراً بالنسبة لمنتخب الكونغو الديمقراطية، الذي خسر أمام إنجلترا بثنائية مقابل هدف. تقدم الكونغو مبكراً، لكن هاري كين قاد العودة الإنجليزية بتسجيل هدفين، كان آخرها في الدقيقة 86، ليقضي على آمال الكونغو في التأهل.

كما لحقت السنغال بالركب، حيث خسرت أمام بلجيكا بعد تقدمها في النتيجة. تمكنت بلجيكا من تسجيل هدفين متتاليين في الدقائق 86 و89، قبل أن تحسم المباراة لصالحها في الوقت الإضافي، لتخرج أسود التيرانغا من المونديال.

ظاهرة الأهداف المتأخرة عبر تاريخ المونديال

تُعتبر الأهداف المسجلة في اللحظات الأخيرة ظاهرة متكررة في بطولات كأس العالم. ففي مونديال 2018 بروسيا، شهدت المباريات أهدافاً حاسمة في الوقت بدل الضائع، مثل هدف بوحدوز العكسي الذي كلف المغرب الخسارة أمام إيران، وهدف هاري كين الذي منح إنجلترا الفوز على تونس، وهدف خيمينيز الذي حسم النقاط لصالح أوروجواي ضد مصر.

وفي نسخة 2022 بقطر، عانت السعودية من هدف متأخر أمام المكسيك في الدقيقة 90+2. ومع ذلك، شهد مونديال 2022 تألقاً عربياً وإفريقياً، حيث وصل منتخب المغرب إلى الدور نصف النهائي، بينما حقق منتخب مصر إنجازاً تاريخياً بالوصول لدور الـ 32 دون هزيمة في دور المجموعات.

تُظهر هذه النتائج مدى تقارب المستويات في كرة القدم الحديثة، وأهمية التركيز حتى صافرة النهاية، حيث يمكن لدقائق قليلة أن تغير مسار البطولة بأكملها.