تتواصل منافسات كأس العالم 2026 وسط إثارة متزايدة، حيث شهدت الأيام الماضية أحداثاً مثيرة للجدل ونتائج مفاجئة. ومع اقتراب دور المجموعات من نهايته، بدأت معالم دور الـ32 تتضح تدريجياً، مع تأهل عدد من المنتخبات.
جدل حول أعلام المثلية قبل مواجهة مصر وإيران
تتصدر قضية أعلام المثليين المشهد قبل المباراة المرتقبة بين مصر وإيران في سياتل. أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تمسكه بالسماح برفع هذه الأعلام، مما أثار اعتراضات رسمية من الاتحادين المصري والإيراني. وأوضح الاتحاد المصري لكرة القدم رفضه القاطع لأي فعاليات مرتبطة بدعم المثلية خلال المباراة، معتبراً ارتباطها بيوم الفخر في مدينة سياتل سبباً رئيسياً للجدل.
تألق مصطفى شوبير ضمن أفضل الحراس
في سياق متصل بالأداء الفردي، يواصل مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، تقديم مستويات مميزة في البطولة. وفقاً لتصنيف شبكة "سوفا سكور"، تقدم شوبير إلى المركز الرابع ضمن قائمة أفضل حراس المرمى بعد انتهاء الجولة الثانية من دور المجموعات، مما يعكس تألقه اللافت.
ألمانيا تسجل رقماً سلبياً في الدفاع
على صعيد آخر، يعاني منتخب ألمانيا دفاعياً في البطولة. بعد خسارته أمام الإكوادور، فشل المنتخب الألماني في الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة التاسعة على التوالي في كأس العالم، وهو رقم سلبي لم يتحقق منذ تتويجه بلقب مونديال 2014. يأتي هذا في الوقت الذي احتفل فيه مدرب الإكوادور سيباستيان بيكاسيسي بفوز تاريخي على ألمانيا.
أزمة كرة "تريوندا" وحراس المرمى
أثارت الكرة الرسمية للبطولة، "تريوندا"، جدلاً بين خبراء اللعبة وحراس المرمى. يربط البعض بين تصميم الكرة الجديدة وارتفاع معدلات الأهداف المسجلة من مسافات بعيدة، بالإضافة إلى زيادة الأخطاء التي يرتكبها حراس المرمى. هذا الجدل يضيف بعداً آخر للتحديات التي تواجه الفرق في البطولة.
قصص مؤثرة من تاريخ كأس العالم
تستدعي البطولة أحياناً ذكريات قصص مؤثرة، مثل قصة المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار، الذي تحولت غلطة كروية في مونديال 1994 إلى مأساة شخصية انتهت بمقتله. هذه القصص تذكر بأبعاد إنسانية أعمق للعبة كرة القدم.
