اختيارات دولية غير متوقعة في مونديال 2026
يُبرز كأس العالم 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ملف اللاعبين الذين امتلكوا حق تمثيل أكثر من منتخب وطني. قبل أن تحسم قراراتهم النهائية، أصبح هؤلاء النجوم جزءًا لا يتجزأ من فرقهم الحالية في البطولة.
نماذج بارزة من اللاعبين المتعددي الجنسيات
يأتي المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون في مقدمة هذه الأمثلة. بالرغم من نشأته في إنجلترا وتمثيله منتخباتها السنية، اختار اللاعب، المولود في الولايات المتحدة، تمثيل المنتخب الأمريكي الأول في عام 2023 بعد محادثات مع الاتحاد المحلي.
على الجانب الآخر، كان جمال موسيالا، نجم منتخب ألمانيا، قريبًا من تمثيل إنجلترا. فقد لعب موسيالا مع منتخبات إنجلترا للشباب قبل أن يتخذ قراره النهائي بتمثيل المانشافت.
كما أن إيرلينج هالاند، الهداف النرويجي، ولد في مدينة ليدز الإنجليزية أثناء احتراف والده هناك، مما منحه خيار تمثيل منتخب الأسود الثلاثة، لكنه اختار في النهاية تمثيل النرويج.
خيارات دولية متنوعة للاعبين
يُعد مايكل أوليسي، لاعب منتخب فرنسا، مثالاً آخر على اللاعبين ذوي الأصول المتعددة الذين اختاروا تمثيل المنتخب الفرنسي، رغم امتلاكهم خيارات دولية أخرى.
في المقابل، نجحت إنجلترا في استقطاب ديكلان رايس، الذي سبق له تمثيل منتخب جمهورية أيرلندا في مراحل سابقة من مسيرته الدولية.
أما المنتخب الإسباني، فيضم لاعبين مثل لامين يامال، ذي الأصول المغربية والغينية الاستوائية، والذي اختار تمثيل إسبانيا، وكذلك نيكو ويليامز الذي كان مرشحًا لتمثيل غانا.
في خط الدفاع، اختار إيمريك لابورت تمثيل إسبانيا بالرغم من مشاركته مع منتخبات فرنسا السنية. وعلى النقيض، فضّل أشرف حكيمي تمثيل المغرب على إسبانيا، مؤكدًا أن القرار كان شخصيًا وعائليًا.
تنافس الاتحادات على المواهب المزدوجة
تُظهر هذه الحالات أن المنافسة بين الاتحادات الكروية تتجاوز اكتشاف المواهب لتشمل إقناع اللاعبين ذوي الجنسيات المتعددة بالمشاريع الرياضية التي تتناسب مع طموحاتهم. هذا التنافس يثري كأس العالم 2026 بوجود نجوم قد يرتدون قمصانًا مختلفة تمامًا.
