تحركات إدارية لعودة المدير الرياضي
أكد الناقد الرياضي محمود فؤاد أن ثلاثة من أعضاء مجلس إدارة نادي الزمالك أجروا اتصالات مباشرة مع جون إدوارد، المدير الرياضي السابق، في محاولة لإقناعه بالعدول عن قرار استقالته والعودة لممارسة مهامه. وأوضح فؤاد، خلال ظهوره في برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد» مع الإعلامي محمد طارق أضا، أن هذه التحركات تمت بموافقة حسين لبيب، رئيس النادي، الذي يسعى لاحتواء الأزمة الإدارية الناتجة عن رحيل إدوارد.
تأتي هذه الخطوة في إطار محاولات النادي لاستعادة الاستقرار في الهيكل الإداري والفني، خاصة وأن إدوارد كان يشغل منصباً محورياً في التخطيط الرياضي للفريق. ورغم المساعي التي قادها الثلاثي الإداري، إلا أن المشهد داخل أروقة القلعة البيضاء لا يزال يعاني من حالة من عدم اليقين بشأن التشكيل الإداري القادم.
موقف إدوارد من العودة
قابل جون إدوارد هذه المحاولات بالرفض التام، حيث أغلق الباب أمام أي نقاش حول العودة، معتبراً فترته داخل القلعة البيضاء صفحة وانتهت بشكل نهائي وفقاً لما ذكره فؤاد. وأكد إدوارد في رده على أعضاء المجلس أن قراره نهائي ولا رجعة فيه، مما يضع إدارة النادي أمام تحدي البحث عن بديل مناسب لملء الفراغ الذي تركه في هذا المنصب الحساس.
يعكس هذا الرد حالة من القناعة لدى المدير الرياضي السابق بضرورة طي هذه الصفحة، وهو ما يغلق الباب أمام التكهنات التي انتشرت مؤخراً حول إمكانية تراجعه عن قراره. يترقب جمهور الزمالك الخطوات القادمة لمجلس الإدارة في ظل الحاجة الماسة لتنظيم العمل الإداري والرياضي داخل النادي.
تداعيات الاستقالة على شركة الكرة
أدت استقالة إدوارد إلى حالة من الجمود في ملف شركة الكرة بنادي الزمالك، وهو الملف الذي كان يعول عليه النادي كثيراً في خططه المستقبلية. وأشار فؤاد إلى أن هذا الملف يشهد حالياً توقفاً ملحوظاً، موضحاً أن عمرو الجنايني هو المسؤول عن التصريحات المتعلقة بهذا الملف، الذي لا يزال مغلقاً في الوقت الراهن.
تعتبر شركة الكرة ركيزة أساسية في استراتيجية التطوير التي يتبناها مجلس إدارة الزمالك، وتوقف العمل بها يثير تساؤلات حول الجدول الزمني لتفعيلها بشكل كامل. ويظل الملف في حالة ترقب، حيث ينتظر المتابعون تصريحات رسمية من عمرو الجنايني لتوضيح الرؤية المستقبلية للشركة في ظل التغيرات الإدارية الأخيرة. إن استمرار هذا الجمود قد يؤثر على وتيرة التعاقدات والخطط الرياضية التي كان من المفترض أن تتولاها الشركة، مما يضع الإدارة أمام ضغوط إضافية لإنهاء هذا الملف وتعيين الكفاءات اللازمة لإدارته في المرحلة المقبلة.
