تشكيل سموحة لمواجهة الأهلي
أعلن أحمد عبد العزيز، المدير الفني لفريق سموحة، عن القائمة الأساسية التي ستخوض مواجهة الأهلي مساء اليوم الخميس على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري المصري الممتاز. ويسعى الفريق السكندري لتحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل اللقب في اختبار صعب، حيث اعتمد عبد العزيز على تشكيل متوازن يجمع بين الخبرة والعناصر الشابة لمحاولة تأمين منطقة وسط الملعب والاعتماد على المرتدات.
وجاء التشكيل الذي أعلنه الجهاز الفني على النحو التالي:
- حراسة المرمى: أحمد ميهوب.
- خط الدفاع: هشام حافظ، محمد دسوقي، محمد رجب، عبد الرحمن عامر.
- خط الوسط: سمير فكري، عمرو السيسي، سامادو أتدجيكو، خالد الغندور، محمد فاروق.
- خط الهجوم: فادي فريد.
وتضم قائمة البدلاء التي اختارها المدير الفني كلاً من: حسين تيمور، أحمد عبد الرسول، مروان حمدي، أحمد النادري، محمد عادل، عبد الغني محمد، علي جمال، إيمانويل نواتيكي، ومحمد كونيه. وتعتبر هذه الدكة خياراً استراتيجياً للمدرب في حال الرغبة بتنشيط الخطوط الهجومية أو الدفاعية خلال مجريات الشوط الثاني.
موقف الفريقين في جدول الترتيب
يدخل النادي الأهلي المباراة وهو في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 6 نقاط كاملة، بعد أن نجح في تحقيق الفوز خلال الجولتين الافتتاحيتين. حيث استهل المارد الأحمر مشواره بالفوز على فريق إنبي بنتيجة 3-2، ثم أتبع ذلك بانتصار آخر على فريق زد بهدفين نظيفين، مما يجعله في حالة فنية ومعنوية مرتفعة قبل مواجهة اليوم.
في المقابل، يمر فريق سموحة بظروف صعبة في بداية الموسم، حيث يحتل المركز السابع عشر برصيد نقطة واحدة فقط. وقد جاءت هذه النقطة من تعادل سلبي في الجولة الماضية أمام فريق بترول أسيوط، بينما افتتح الفريق مشواره في المسابقة بالخسارة أمام المصري البورسعيدي بهدف دون رد. ويأمل الجهاز الفني لسموحة في استغلال هذه المواجهة لتصحيح المسار والابتعاد عن مراكز القاع، رغم إدراكهم لصعوبة المهمة أمام فريق بحجم الأهلي على أرضه وبين جماهيره.
تعد هذه المباراة فرصة للأهلي لمواصلة سلسلة انتصاراته واللحاق بفرق المقدمة في سباق المنافسة المبكر على الصدارة، بينما يرفع سموحة شعار التحدي للعودة بنتيجة إيجابية تعيد الثقة للاعبين والجماهير بعد البداية المتعثرة. ومن المتوقع أن تشهد المباراة ندية تكتيكية عالية بين أحمد عبد العزيز والجهاز الفني للأهلي، خاصة في ظل رغبة كل طرف في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى للقاء.
