قمة منتظرة بين الوداد ونهضة بركان

هسبيرس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تستأنف غدا الجمعة منافسات الدوري المغربي لكرة القدم بإقامة مباريات الجولة الثامنة، التي تستمر ثلاثة أيام.

وستكون أبرز مباريات هذه الجولة المواجهة التي تجمع بين نهضة بركان المتصدر والوداد البيضاوي بعد غد السبت.

وسوف تكون هذه المباراة بمثابة اختبار جديد للطرفين اللذين شكلا واجهة الكرة المغربية على المستوى الإفريقي في المواسم الأخيرة.

ومازال الوداد يتلمس طريقه في الدوري بحثا عن الانطلاقة المرجوة، بعدما تعرض لكبوة مفاجئة أمام النادي المكناسي الصاعد حديثا لدوري الأضواء.

وتمثل المباراة المذكورة التي خسرها الوداد مرجعا لإعادة ترتيب الأوراق وتصحيح مجموعة من الثغرات، سواء تعلق الأمر بالفرص الكثيرة المهدورة أو الأخطاء الدفاعية المكلفة.

من جهته يمضي نهضة بركان بصمت وثبات، رغم الصعوبة التي وجدها في بعض المباريات، معتمدا على خط دفاعه الصلب الذي يعد الأفضل حتى الآن، إذ يبدو أن ثمار الاستقرار الفني بدأت تؤتي ثمارها بعد شهور من العمل الدؤوب.

ويتطلع اتحاد تواركة في أولى مباريات السبت إلى تعويض خسارته في الجولة السابقة عندما يستقبل فريق الدفاع الحسني الجديدي في مواجهة تبدو واعدة بالنظر إلى ميول الفريقين إلى اللعب المفتوح.

أما الجيش الملكي فيتطلع بدوره إلى استعادة نغمة الانتصار عندما يستقبل فريق أولمبيك أسفي، بعد تعادل أقرب للانتصار أمام الرجاء في الجولة السابقة، بالنظر إلى الظروف التي شهدتها المباراة.

ورغم خسارته في الجولتين الأخيرتين يمتلك أولمبيك أسفي المقومات التي تمكنه من خلق متاعب لوصيف بطل الموسم الماضي.

وبمعنويات مرتفعة يلتقي في ثالث مباريات السبت حسنية أكادير بالنادي المكناسي؛ وقد استعاد الأول توازنه بفوزين متتالين، في حين حقق الثاني انتصارا ثمينا على الوداد في الجولة الماضية.

ويشكل حرمان الفريقين من جمهورهما هذا الموسم أكبر عامل سلبي يمكن أن يؤثر على المستوى الفني للمباراة، رغم ميول مدربيهما للعب الاستعراضي المفتوح.

وتفتتح مباريات هذه الجولة غدا الجمعة حينما يحل الرجاء الرياضي ضيفا ثقيلا على فريق المغرب الفاسي باحثا عن فوزه الأول بقيادة المدرب البرتغالي ريكاردو سابينتو، بعدما اكتفى بنقطة وحيدة من لقاءيه الأخيرين.

وتزيد مهمة المدرب واللاعبين صعوبة أمام الضغوط التي يتعرضون لها من قبل الجماهير، لاسيما بعد التفريط في فوز كان متاحا أمام الجيش الملكي في الجولة الماضية لولا ضياع ضربة جزاء في اللحظات الأخيرة.

لكن حامل اللقب سيواجه اختبارا جديدا هذه المرة أمام مضيفه المغرب الفاسي الذي حقق أفضل انطلاقة له في المواسم الأخيرة، إذ نجح في مزاحمة الكبار على مراكز الصدارة بالرغم أن خط هجومه يعتبر من بين الأضعف حتى الآن.

وتجمع ثاني مباريات الجمعة فريقي المغرب التطواني وشباب المحمدية، في قمة أسفل الترتيب التي لا تحتمل القسمة على اثنين، إذ إنهما يواجهان ظروفا صعبة تجعلهما في حاجة ماسة إلى نقاط المباراة كاملة.

أما فريق نهضة الزمامرة، الذي ألحق أول هزيمة باتحاد طنجة، في الجولة الماضية، فسوف يستقبل فريق الفتح الرياض، يوم الأحد المقبل، في مباراة متكافئة بدون ضغوط على الطرفين، لكونهما يسعيان إلى ضمان مكان آمن وسط الترتيب دون رهانات على المراكز الأولى.

وتجمع آخر مباريات الجولة بين شباب السوالم واتحاد طنجة، حيث يسعى الأول إلى تجاوز النتائج المتذبذبة واستعادة التوازن المطلوب، ويتطلع الثاني إلى تجاوز آثار خسارته الأولى هذا الموسم التي أوقفت مسيرته الناجحة وتأكيد أحقيته وجدارته بالتواجد ضمن ثلاثي الصدارة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق