مأساة جوية جديدة تهز أمريكا.. تحطم طائرة في فيلادلفيا يشعل حرائق ويفجع سكان المنطقة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ستة مكسيكيين بين الضحايا والسلطات تحقق في أسباب الحادث

السبت 01 فبراير 2025 | 09:46 صباحاً

مأساة جوية جديدة تهز أمريكا.. تحطم طائرة في فيلادلفيا يشعل حرائق ويفجع سكان المنطقة

مأساة جوية جديدة تهز أمريكا.. تحطم طائرة في فيلادلفيا يشعل حرائق ويفجع سكان المنطقة

وكالات

في حادث مأساوي جديد، تحطمت طائرة صغيرة من طراز "ليرجيت 55" مساء الجمعة في منطقة حضرية بمدينة فيلادلفيا بالولايات المتحدة، مما أدى إلى اندلاع حرائق ضخمة طالت عدة مبانٍ ومركبات. الحادث الذي وقع قرب مركز روزفلت التجاري جاء بعد يومين فقط من كارثة جوية مروعة في واشنطن، راح ضحيتها 67 شخصًا.

وأفادت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية بأن الطائرة أقلعت من مطار برانسن بولاية ميزوري قبل تحطمها حوالي الساعة 18:30 بالتوقيت المحلي (23:30 بتوقيت غرينتش)، مشيرة إلى أن جميع الركاب الستة كانوا من المكسيك.

تفاصيل الرحلة والضحايا

أوضحت وزارة الخارجية المكسيكية أن الركاب الستة كانوا طفلة صغيرة تتلقى علاجًا طبيًا، ووالدتها، إضافة إلى الطيار ومساعده وطبيب وممرض. وأكد "شاي غولد"، مالك شركة Jet Rescue Air Ambulance المشغلة للطائرة، أن الطائرة كانت في مهمة إجلاء طبي لإعادة الطفلة إلى بلادها المكسيك بعد تلقيها علاجًا منقذًا للحياة في مستشفى شرينرز للأطفال بفيلادلفيا.

لحظات الرعب.. كرة نارية وانفجارات متتالية

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو صادمة توثق لحظة تحطم الطائرة، حيث بدت كرة نارية ضخمة تشتعل فور الاصطدام، متبوعة بانفجارات متعددة، ما أدى إلى امتداد النيران إلى محيط الحادث.

وأفاد شهود عيان لمحطات تلفزيونية محلية أنهم رأوا أشلاء بشرية متناثرة وسط الأنقاض، فيما رجح عضو مجلس المدينة مايك دريسكول أن الحادث ربما أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين على الأرض. وقال لشبكة CNN: "المشهد مروع... لا يبدو الأمر جيدًا على الإطلاق".

كارثة جوية ثانية خلال أيام.. وترامب يعلق

جاء الحادث بينما لا تزال الولايات المتحدة تحت صدمة أسوأ كارثة جوية منذ عام 2001، والتي أسفرت عن مقتل 67 شخصًا إثر تصادم مروحية عسكرية مع طائرة ركاب قرب مطار رونالد ريغن في واشنطن.

وفي أول تعليق له، أعرب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن حزنه الشديد للحادث الجديد، وكتب عبر منصته "تروث سوشل":

"كم هو محزن رؤية طائرة تتحطم في فيلادلفيا، مزيد من الأرواح البريئة تُفقد"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تعيش أيامًا مأساوية في قطاع الطيران.

التحقيقات جارية.. والبحث عن الصندوق الأسود

بدأت الهيئة الوطنية لسلامة النقل (NTSB) تحقيقاتها لكشف أسباب تحطم الطائرة، فيما تتولى فرق البحث انتشال الصندوق الأسود للطائرة لتحليل بيانات الرحلة.

وفي سياق منفصل، تواصل السلطات جهودها في واشنطن لانتشال جثث ضحايا حادث التصادم الجوي الذي وقع الأربعاء، حيث تم العثور على 41 جثة حتى الآن من مياه نهر بوتوماك الجليدية.

مخاوف حول سلامة الطيران في أمريكا

زاد الحادثان المتتاليان من القلق بشأن معايير سلامة الطيران في الولايات المتحدة، وسط تساؤلات حول دور المراقبة الجوية في الحوادث الأخيرة. وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن عدد مراقبي الحركة الجوية كان أقل من المطلوب في الليلة التي شهدت اصطدام الطائرة العسكرية بطائرة الركاب في واشنطن، وهو ما قد يكون عاملًا رئيسيًا في الكارثة.

من جهة أخرى، انتقد ترامب مجددًا سياسات التنوع في التوظيف داخل إدارة الطيران الفيدرالية، معتبرًا أن هذه البرامج أثرت سلبًا على كفاءة العمل في قطاع الطيران. لكن تود إنمان، أحد كبار المسؤولين في NTSB، شدد على أن التحقيق سيركز على الحقائق التقنية وليس الجدل السياسي، قائلاً:

"مهمتنا هي معرفة الحقيقة ومنع وقوع مآسٍ مماثلة مستقبلاً، بغض النظر عن أي اعتبارات سياسية".

هل تتحول سلامة الطيران إلى قضية رأي عام؟

مع تصاعد التحقيقات والجدل السياسي حول أسباب الكوارث الجوية المتتالية، يتوقع أن تزداد المطالبات بمراجعة إجراءات الأمان والمراقبة الجوية، وسط مخاوف من أن تكون الولايات المتحدة على أعتاب أزمة طيران جديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق