آية عادل ، فنانة تشكيلية مصرية في منتصف الثلاثينات، انتقلت للعيش مع زوجها كريم خالد في الأردن بعد أن تركت مسقط رأسها في الزقازيق .
حياة آية عادل مليئة بالعنف والمعاناة
كانت تأمل في حياة هادئة ومستقرة، ولكن واقع حياتها كان مختلفًا. فقد تعرضت لعدة حالات من العنف الأسري على يد زوجها ، الذي كان معروفًا بسوء معاملته لزوجاته السابقات.
ورغم محاولاتها المستمرة للهروب من جحيم هذا الزواج، بما في ذلك البحث عن عمل أو منزل مستقل، باءت كل محاولاتها بالفشل.
الجريمة الغامضة والصمت المريب
في يوم 14 فبراير، وقعت الحادثة المروعة، حيث سقطت الزوجة من الطابق السابع في البناية التي تقيم فيها ، مما أثار تساؤلات عديدة حول سبب وفاتها.
الزوج قال في البداية إنه حادث انتحار، حيث أشار إلى أن زوجته قفزت من البلكونة . ولكن التحقيقات الأولية أثارت شكوكًا كبيرة حول هذه الرواية .
تقرير الطب الشرعي أظهر أن الوفاة كانت نتيجة السقوط، لكنه كشف عن إصابات عديدة في جسمها، مثل جرح في جبهتها وآثار ضرب على ساقها، مما يشير إلى أنها تعرضت للعنف قبل وفاتها.
أدلة إضافية تشير إلى قتل آية عادل
ظهرت أدلة قوية تدعم فرضية القتل ، حيث أرسلت الضحية قبل وفاتها رسالة تهديد صريحة من زوجها لصديقتها في الأردن، حيث قال فيها: “لو قربتي لأي حاجة في الأوضة، هتشوفي أسوأ مما تتخيلين”.
كما قدمت أسرتها فيديو من كاميرات المراقبة في البناية يظهر يدًا تدفعها من الخلف قبل سقوطها . هذه الأدلة دفعت أسرتها لتقديم شكوى رسمية ضد الزوج و إتهامه بدفعها .
0 تعليق