تطورات تسرّب الغاز من حقل السلحفاة أحميم الموريتاني

الطاقة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت موريتانيا تطورات عاجلة تتعلّق بأزمة تسرّب الغاز من حقل السلحفاة أحميم، الذي يأتي ضمن جهود الدولة لتحقيق طفرة في قطاع الغاز المسال، لدعم اقتصادها، وبما يتناسب مع الجهود العالمية لخفض انبعاثات قطاع الطاقة.

وبحسب بيان، حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فقد هبطت -مساء اليوم الأربعاء 26 فبراير/شباط (2025)، الطائرة "أنتونوف" التي تُعد أكبر طائرة شحن في العالم، بمطار نواكشوط الدولي قادمة من الولايات المتحدة.

وقال المستشار الإعلامي لوزير الطاقة الموريتاني أحمد ولد فال محمدين، إن الطائرة القادمة من أميركا تحمل معدات فنية تابعة لمشروع الغاز المسال العملاق في حقل السلحفاة أحميم، لمواجهة مشكلة تسرب الغاز في الحقل وحلها.

وأوضح أن فريقًا فنيًا كبيرًا -قدم إلى موريتانيا خصيصًا لهذا الغرض- يستعد للإشراف على تثبيت الرأس الجديدة، على فتحة أنبوب البئر "إيه 02" (A02) من الحقل، وهو ما يضمن إحكام ربط البئر مع منظومة منشآت حقل السلحفاة أحميم، والحل النهائي لمشكلة التسرب.

تسرب الغاز من حقل السلحفاة أحميم

قيّمت وزارة الطاقة تسرب الغاز من حقل السلحفاة أحميم على أنه "قليل"، موضحة أن الآثار المترتبة عليه ضئيلة، إذ تواصل المصالح الفنية مزوّدة بأجهزة القياس فحص المياه، معلنة أن الأمر تحت السيطرة خاصة أنه لم يظهر أي وجود لتسرب المواد على سطح البحر.

وكانت وزارة البيئة والتنمية المستدامة الموريتانية قد أشارت إلى تلقيها بلاغًا بشأن حدوث تسرب الغاز في حقل السلحفاة أحميم، من إحدى الآبار المخصصة لاستخراج الغاز الطبيعي، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

جانب من إنزال المعدات من الطائرة أنتونوف
جانب من إنزال المعدات من الطائرة أنتونوف - الصورة من وزارة الطاقة الموريتانية

وتلقت الوزارة البلاغات في 19 فبراير/شباط الجاري، لتبدأ التنسيق -على الفور- مع وزارتي الطاقة والصيد البحري في موريتانيا، بالإضافة إلى بدء التعاون مع الحكومة السنغالية للتحقيق في أسباب هذا التسرب واحتوائه، ومنع أي آثار بيئية محتملة.

في الوقت نفسه، تعمل شركة النفط البريطانية "بي بي" على احتواء تسرب الغاز من حقل السلحفاة أحميم البحري، الواقع في الحدود البحرية بين موريتانيا والسنغال، وذلك بعد التقارير التي تداولت خبر التسرب وبالتزامن مع تحرك الحكومة.

جانب من إنزال المعدات من الطائرة أنتونوف
جانب من إنزال المعدات من الطائرة أنتونوف- الصورة من وزارة الطاقة الموريتانية

أول شحنة غاز مسال

بعد سنوات من ترقب إنتاج حقل السلحفاة أحميم، انطلقت أول شحنة غاز مسال من المشروع المشترك بين موريتانيا والسنغال، أمس الثلاثاء 25 فبراير/شباط، إذ جرى تحميلها على متن ناقلة الغاز المسال البريطانية "بريتش سبونسر" (British sponsor).

وبحسب معلومات اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، فإن حجم الشحنة الأولى من الحقل الغازي العملاق، بلغ 0.076 مليون طن، في حين انطلقت بعد تحميلها من محطة عائمة تتبع المشروع، لكن وجهتها لم تُعلن.

بريتش سبونسور ناقلة أول شحنة غاز مسال من موريتانيا
بريتش سبونسور ناقلة أول شحنة غاز مسال من موريتانيا - الصورة من Ships potting

يُشار إلى أن مشروع حقل السلحفاة أحميم تديره شركة النفط البريطانية بي بي، التي تحوز حصّة أغلبية تبلغ 56%، في حين تستحوذ كوزموس إنرجي الأميركية على حصة تصل إلى 27%، فيما تحظى شركة النفط الوطنية السنغالية بتروسين (PETROSEN) بحصة 10%، و7% للشركة الموريتانية للهيدروكربونات.

وتبلغ احتياطيات الحقل -الواقع على الحدود البحرية بين موريتانيا والسنغال- نحو 15 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، في حين يستهدف التحالف الذي تقوده "بي بي" تطوير الحقل على 3 مراحل، إذ سيصل إنتاج المرحلة الأولى 2.5 مليون طن سنويًا، ترتفع إلى 5 ملايين في المرحلة الثانية، و10 ملايين بالمرحلة الثالثة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق