قاد إسماعيل محراب فريقه النادي المكناسي لكرة القدم إلى فوز ثمين على ضيفه حسنية أكادير، بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الخميس، بالملعب الشرفي بمكناس، لحساب منافسات الدورة 23 من البطولة الاحترافية.
وسجل محراب هدف الكوديم الوحيد في الدقيقة 87 بعد تمريرة من عبد الغفور مهري.
ورفع النادي المكناسي بهذا الفوز رصيده إلى 30 نقطة، في المركز التاسع، فيما يحتل حسنية أكادير المركز 13 إلى جانب الشباب السالمي، بـ 22 نقطة.
ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الخميس بالرباط، اجتماع لجنة قيادة تتبع مشاريع الملاعب الرياضية لكأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن اللجنة استعرضت، خلال الاجتماع الذي جرى بحضور كل من وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، التقدم المحرز في أشغال تهيئة الملاعب التسعة التي ستحتضن نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، وذلك وفق الأجندة الزمنية المحددة، مشيرا إلى أنه من المرتقب أن تكون هذه الملاعب على أتم الجاهزية، ما بين شهري مارس وغشت 2025.
كما وقفت اللجنة، حسب البلاغ ذاته، على تقدم أشغال بناء ملعب الحسن الثاني في بنسليمان، انسجاما مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مسجلا أنه سيكون جاهزا في دجنبر 2027، في أفق استضافة مباريات كأس العالم 2030، الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال.
وشدد أخنوش على أن الحكومة معبأة لمواصلة مختلف مشاريع البنيات التحتية الرياضية، مبرزا أنها تسهر على توفير كافة الشروط الكفيلة بإنجاح احتضان المملكة لـ "كان" 2025 ومونديال 2030، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.
هناك نسبة كبيرة من الشركات الصغيرة والمتوسطة في المغرب لم تعتمد بعد أنظمة الدفع الرقمية رغم إدراكها للمزايا التي توفرها هذه الأنظمة.
السبب في ذلك، حسب الإصدار الثالث من مؤشر ثقة الشركات الصغيرة والمتوسطة ل "ماستركارد"، يعود إلى نقص وعي وثقة هذه الصنف من المقاولات في أنظمة الدفع الرقمية.
من تداعيات ذلك أن 77 في المائة من الشركات الصغيرة والمتوسطة في المغرب لا تقبل المدفوعات الرقمية، وذلك رغم علمها أن التحول إلى المعاملات غير النقدية يمكن أن يسهم في تقليل مخاطر الاحتيال، وتسريع الوصول إلى الإيرادات، وتعزيز مصداقيتها لدى الجهات الحكومية والمؤسسات المالية.
بالنسبة ل ديميتريوس دوسيس، رئيس منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا في ماستركارد، فإن الشركات الصغيرة والمتوسطة تعد العمود الفقري للاقتصادات، حيث تساهم في دفع الابتكار وتوفير فرص العمل وتعزيز القدرة على المرونة، لافتا إلى أن التحول الرقمي يفتح أمام هذه الشركات فرصا جديدة من خلال المدفوعات الرقمية والشمول المالي.
من جانبه، أكد مارك إليوت، الرئيس الإقليمي لإفريقيا لدى مجموعة "ماستركارد" أن هذه الأخيرة، تسعى إلى مواكبة الشركات المغربية من خلال العمل على تعزيز الشمول المالي وتسهيل استخدام المدفوعات الرقمية، فضلا عن تقوية مرونة هذه الشركات في قبول المدفوعات الرقمية وتمكينها من تحقيق نمو مستدام.
للإشارة، تربتط "ماستركارد" بشراكة مع بنك إفريقيا بهدف توسيع نطاق الوصول إلى حلول دفع مبتكرة وآمنة، مما يسرع الانتقال نحو اقتصاد رقمي أكثر شمولا، كما تتم مساعدة هذه الشراكة الشركات الصغيرة، والمتوسطة، تقول المجموعة.
0 تعليق