أعلنت دار الإفتاء المصرية، أن غدًا السبت الموافق 1 مارس 2025 هو أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1446 هـ. جاء هذا الإعلان خلال احتفال رسمي وشعبي حضره قيادات الدولة المصرية، حيث تم استطلاع هلال شهر رمضان بعد غروب شمس اليوم. وأشارت الحسابات الفلكية إلى أن الهلال سيبقى في سماء القاهرة لمدة تقارب 37 دقيقة، مما يؤكد بدء الشهر الفضيل في الموعد المحدد.
رسميا.. دار الإفتاء تعلن غدا أول أيام شهر رمضان المبارك
خلال المؤتمر، أعرب مفتي الديار المصريه عن تهانيه للشعب المصري والأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك، داعين الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات. كما تم التأكيد على أهمية الالتزام بالقيم الروحية والاجتماعية التي يحملها هذا الشهر الكريم، وتعزيز روح التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع.
إمساكية شهر رمضان
وفي سياق متصل، ننشر إمساكية اليوم الأول من شهر رمضان في القاهرة، والتي تتضمن مواقيت الصلاة ومواعيد السحور والإفطار. يبدأ وقت السحور في الساعة 2:25 صباحًا، ويحين موعد الإمساك في الساعة 4:25 صباحًا، بينما يحل موعد صلاة الفجر في الساعة 4:45 صباحًا. أما الشروق، فيكون في الساعة 6:12 صباحًا، وصلاة الظهر في الساعة 12:05 ظهرًا، والعصر في الساعة 3:28 مساءً. يحين موعد الإفطار مع أذان المغرب في الساعة 5:59 مساءً، وتُختتم صلوات اليوم بصلاة العشاء في الساعة 7:17 مساءً.
تجدر الإشارة إلى أن مدة ساعات الصيام في اليوم الأول ستبلغ حوالي 13 ساعة و34 دقيقة، حيث يمتد الصيام من أذان الفجر وحتى أذان المغرب. ومن المتوقع أن تزداد مدة الصيام تدريجيًا مع تقدم أيام الشهر المبارك، نظرًا لتغير مواعيد الشروق والغروب.
على الصعيد العربي، أعلنت عدة دول أن غدًا السبت هو أول أيام شهر رمضان المبارك. ففي المملكة العربية السعودية، تم ثبوت رؤية هلال رمضان، وبذلك يكون السبت غرة الشهر الكريم. كما أكدت كل من الإمارات وقطر نفس الموعد لبداية الشهر الفضيل. هذا التوافق في بدء الصيام يعكس وحدة الأمة الإسلامية في شعائرها واحتفالاتها الدينية.
مع حلول شهر رمضان، تتزين الشوارع والمنازل بالفوانيس والزينة الرمضانية، وتزداد الأجواء الروحانية في المساجد التي تستعد لاستقبال المصلين لأداء صلاة التراويح. كما تنشط الأسواق في تقديم المستلزمات الرمضانية، وتتنوع الموائد بأشهى الأطباق التقليدية التي تميز هذا الشهر الفضيل.
وفي ظل الظروف الراهنة، دعت الجهات الصحية المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية أثناء أداء الشعائر الدينية والتجمعات العائلية، حفاظًا على سلامة الجميع. كما تم التأكيد على أهمية التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، لضمان مرور الشهر الكريم بسلام وأمان.
في الختام، يتمنى الجميع أن يكون شهر رمضان هذا العام فرصة لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، والتقرب إلى الله بالطاعات والعبادات، سائلين المولى عز وجل أن يتقبل صيامهم وقيامهم، وأن يعيده على الأمة الإسلامية بالخير والبركات.
0 تعليق