أكد رئيس مجلس إدارة شركة هاردن لتصنيع خلاطات الخرسانة الجاهزة الاستشاري الهندسي المهندس إسلام منصور عضو اتحاد الصناعات المصرية أن توطين صناعة الرقائق الإلكترونية في مصر يحتاج إلى استثمارات ضخمة للغاية تتطلب معها مشاركة الدولة مع القطاع الخاص المصري بالإضافة إلى الاستثمار الأجنبي في عمليات النقل والتوطين في ظل حقيقة أن صناعة الرقائق الإلكترونية تقوم على ثلاثة مراحل الاولى صناعة ماكينات التصنيع الليزرية التي تقوم برسم المخططات الإلكترونية على الشرائح والمرحلة الثانية تتمثل في صناعة الرقائق "chips" السليكونية والزجاجية التي يتم وضع المخططات عليها والمرحلة الثالثة هي تخطيط الدوائر نفسها.
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة هاردن لتصنيع خلاطات الخرسانة الجاهزة الاستشاري الهندسي المهندس إسلام منصور عضو اتحاد الصناعات المصرية خلال حواره مع برنامج اوراق اقتصادية بقناة النيل للأخبار على أن مصر تمتلك البنية التحتية الذكية الحديثة بالإضافة إلى المواد الخام الأولية مثل الرمال السوداء ، وذلك بما يكفل جذب استثمارات أجنبية في مجال تصنيع الرقائق الإلكترونية .
حوافز جذب استثمارات شركات التكنولوجيا العالية في مجال الرقائق الإلكترونية كانت ايضا على مائدة حوار إسلام منصور حيث أكد على ضرورة أن تشمل تلك الحوافز تخصيص اراضي بمرافق ذكية لهذه المشروعات ، والتركيز على دعم الطاقة بالاضافة إلى الاستمرار في برامج التدريب والتأهيل التكنولوجي للكوادر البشرية في هذا القطاع على نحو يخلق عمالة فنية متخصصة وكثيفة متزامنا مع توفير الدعم الرأسمالي لنقل وتوطين تكنولوجيا تصنيع الرقائق الإلكترونية.
ونبه رئيس مجلس إدارة شركة هاردن لتصنيع خلاطات الخرسانة الجاهزة الاستشاري الهندسي المهندس إسلام منصور عضو اتحاد الصناعات المصرية إلى أهمية الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات في توازن القوى العالمي في ظل دورها الحاسم في الصناعات المدنية والعسكرية الحديثة معتبرا أن التوتر المتصاعد في الشرق الأقصى يعود إلى رغبات متعارضة بين إرادة صينية للحصول على تكنولوجيا الرقائق الإلكترونية التي تتركز صناعاتها العالمية في الصين وتايوان وبين رغبة الولايات المتحدة الأمريكية التي تسيطر على اختراع وتطوير التكنولوجيا في منع الصين من الاقتراب من هذه التكنولوجيا باعتبارها أمن قومي امريكي.
وكشف إسلام منصور عن أن هذا الصراع دفع الولايات المتحدة الأمريكية نحو التفكير في إعادة توزيع مراكز هذه الصناعة في مواقع إقليمية في جميع أنحاء العالم وبعيدا عن منطقة الشرق الأقصى ، منبها إلى أن العديد من الدول وفي مقدمتها دول الخليج تسعى إلى اجتذاب مراكز لديها لهذه التكنولوجيا من خلال التعاون مع شركات التكنولوجيا العالية الأمريكية مثل مفيديا ومايكروسوفت وجوجل .
وأشار إسلام منصور إلى الخطط الصناعية التي تبنتها الامارات والكويت والمملكة العربية السعودية إضافة إلى المغرب لتأسيس قدم سبق لها في تكنولوجيا الرقائق الإلكترونية من خلال اتفاقاتها مع الشركات الأمريكية على تأسيس مراكز لصناعة الرقائق الإلكترونية ومراكز البينات المصاحبة لها لديها ، كمراكز إقليمية للصناعة .
واعتبر إسلام منصور أن صناعة أشباه الموصلات أصبحت حاليا بمثابة الذهب الأسود في الثورة الصناعية الخامسة مشيرا إلى أن كونها مرحلة مهمة من خلال العثور على عنصر وسط بين العناصر الفلزية والافلزية يمكنها السيطرة على وتيرة توزيع الكهرباء في الأجهزة الإلكترونية الحديثة وبالتالي تحقق لها افضل أداء ممكن.
0 تعليق