عائلة البهنساوى.. تاريخ طويل من التكاتف الوطني والدعم السياسي لمصر

البورصة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تعتبر عائلة البهنساوي واحدة من العائلات ذات التاريخ العريق داخل جمهورية مصر العربية وخارجها. هذه العائلة ذات الجذور المتأصلة في مصر المحروسة تتميز بوجودها الكبير في مختلف أنحاء البلاد، حيث تضم بين أعضائها عشرات الآلاف من الأشخاص المنتشرين في مختلف المحافظات، وبالأخص في محافظة المنيا. يمتد تاريخ العائلة إلى أكثر من مئات السنين، ويُعرف أفرادها بالتزامهم الوطني والمجتمعي الكبير.

تأسيس الجروب الخاص بالعائلة: منذ أكثر من ٨ سنوات، قام الحاج أحمد عبد الفتاح شلقامي البهنساوي، أحد كبار أفراد العائلة، بتأسيس جروب خاص بالعائلة على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف جمع أبناء العائلة وتوحيدهم على هدف مشترك وهو تعزيز روابط الأسرة والتكاتف في الأوقات المختلفة. يضم هذا الجروب ما يقرب من ١٠٥٠٠ شخص من مختلف الأعمار والشرائح الاجتماعية، وينشط الأعضاء في دعم قضايا العائلة والمشاركة الفاعلة في الأحداث الوطنية الهامة.

انتشار العائلة في مصر: تعتبر عائلة البهنساوي واحدة من أعرق العائلات التي تنتمي إلى محافظة المنيا، حيث يتواجد أفرادها في عدة مراكز من مركز مغاغة شمالًا وبني مزار ومطاي والمنيا ومركز أبوقرقاص وملوي وديرمواس كما تشمل عموم محافظات مصر تتمتع العائلة بحضور قوي على مستوى الأحياء والقرى، حيث يقوم أبناؤها بالعديد من الأنشطة المجتمعية والتطوعية التي تسهم في تحسين أوضاع مجتمعهم المحلي.

التفاعل السياسي والمواقف الوطنية: تعتبر عائلة البهنساوي من أبرز العائلات التي تساند الدولة المصرية في جميع قراراتها، حيث كانت ولا تزال جزءًا لا يتجزأ من القوى الشعبية الداعمة للقيادة السياسية المصرية. ومن خلال الجروب الخاص بالعائلة، نظمت العديد من الفعاليات والأنشطة في المنيا وغيرها من المحافظات، بهدف إعلان موقفهم الثابت والمساند للدولة المصرية في مواقفها تجاه القضايا الوطنية والدولية.

أظهرت عائلة البهنساوي دعماً قوياً لقرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي في مختلف المواقف، لا سيما في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. ففي عدة فعاليات، خرجت العائلة لتؤكد موقفها الثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني في أرضه، حيث أكدت على موقفها الذي لا يقبل إلا بحل الدولتين كحل نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

موقف العائلة من القضية الفلسطينية: وفي هذا السياق، صرح الأستاذ طارق بهنساوي، رجل الأعمال وأحد أبناء العائلة، أن العائلة تدعم بقوة قرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أن هذه القرارات هي الأنسب للحفاظ على الأمن القومي المصري والعربي. كما أشار إلى أن موقف العائلة الثابت هو رفض التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم، مؤكدًا أن أرض فلسطين هي للفلسطينيين فقط، وأنه لا بديل عن حل الدولتين كحل سياسي عادل ودائم. وأكد أن هذا الموقف هو جزء من التزام العائلة بالسلام والعدالة في المنطقة، ودعمها الكامل لمواقف القيادة السياسية المصرية.
و لا تقتصر جهود عائلة البهنساوي على الدعم السياسي فحسب، بل تشمل أيضًا التأثير الإيجابي في المجتمع المحلي. فالعائلة تحرص على تنفيذ العديد من الأنشطة الخيرية والتعليمية التي تهدف إلى تحسين ظروف حياة الأسر الفقيرة ورفع مستوى التعليم في المناطق التي تنتشر بها العائلة. كما تهتم بتقديم المساعدات العاجلة للمحتاجين خلال الأزمات والكوارث الطبيعية.

إن التماسك العائلي في عائلة البهنساوي لا يعكس فقط الترابط بين أفرادها، بل يعكس أيضًا إيمانهم العميق بأهمية دورهم في بناء المجتمع المصري والارتقاء به. هذا التكاتف يجعلهم أكثر استعدادًا لتقديم الدعم لبلادهم في كافة الظروف والأوقات.

و من خلال ما تقدمه عائلة البهنساوي من دعم سياسي واجتماعي، يمكن القول بأنها تعد نموذجًا مشرفًا للعائلات المصرية التي تهتم بمصير وطنها وتحرص على تعزيز تلاحم المجتمع المصري بكل فئاته. إن التزام هذه العائلة بالقيادة السياسية ومواقفها الثابتة في القضايا الوطنية والدولية يعكس وحدة الشعب المصري وإصراره على دعم حقوقه ومبادئه، ويجعلها بحق مثالًا يحتذى به في التضامن والولاء للوطن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق