أعلنت القوات المسلحة الملكية عن وفاة جنديين يوم الأحد 30 مارس 2025 في منطقة تاكونيت بإقليم زاكورة، إثر تعرضها لحادث خلال دورية عسكرية كانت بصدد مطاردة عربة رباعية الدفع محملة بمخدر الشيرا لحادث خطير، مما أدى إلى اصطدام مقصود من طرف العربة السالفة الذكر.
وقد أسفر الحادث عن وفاة العريفين فيصل مجاهد ومحمد حسناوي متأثرين بجراحهما، خلال عملية إخلائهما إلى المستشفى، بينما لا يزال جندي ثالث يخضع للعلاج والرعاية اللازمة.
في أعقاب هذا الحادث الأليم، قامت القوات المسلحة الملكية بتوفير مروحية عسكرية لنقل جثمان الفقيدين إلى بزو بإقليم أزيلال وعين كيشر بمدينة وادي زم، حيث وُري جثمانهما الثرى وسط حضور رسمي وعسكري مهيب. وقد شهدت هذه المراسم مشاركة السلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة، إلى جانب أفراد عائلتيهما وأصدقائهما الذين ودعوهما ببالغ الحزن والاعتزاز بتضحياتهما الجليلة في سبيل الوطن. كما قامت مصالح القوات المسلحة الملكية المعنية بتقديم واجب التعزية والمساعدة لأسر الشهداء في هذه اللحظات العصيبة.
وتقدمت أسرة القوات المسلحة الملكية بأحر تعازيها ومواساتها الصادقة إلى أسرتي الفقيدين وذويهما، راجية من الله العلي القدير أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهما ورفاقهما الصبر والسلوان، وأن يسكنهما فسيح جناته. كما تتوجه بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يمنّ بالشفاء العاجل على الجندي الجريح، ويعيده إلى صفوف القوات المسلحة الملكية سالماً معافى.
ترأست ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الأربعاء 2 أبريل 2025، اجتماعا عبر تقنية التناظر المرئي، خصص لتتبع حالة تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية المتعلقة بمشروع الربط الكهربائي بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وذلك في إطار تنفيذ مضامين الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين البلدين، تحت شعار “ربط الانتقال الطاقي بين المغرب وفرنسا”.
وشكّل هذا الاجتماع محطة بارزة في مسار التنسيق الثنائي، حيث تم التركيز على آليات تبادل البيانات الضرورية لإنجاز هذا المشروع الطموح، الذي يُرتقب أن يشكّل رافعة استراتيجية لتحقيق الأمن الطاقي وتعزيز التكامل بين النظامين الكهربائيين للبلدين.
وعرف هذا اللقاء مشاركة عدد من المسؤولين من الجانبين، من بينهم جيرار ميستراليه، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكزافييه بييشاشيك، الرئيس التنفيذي لشبكة نقل الكهرباء الفرنسية (RTE)، إلى جانب ممثلي السفارة الفرنسية بالرباط، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن).
وقد أكد المشاركون، خلال الاجتماع، على أهمية التعاون الوثيق والتنسيق المتواصل بين المؤسسات المعنية، مما يعزز أسس الشراكة الاستراتيجية ويؤسس لتبادل سلس وشفاف للبيانات والمعلومات التقنية، بما يُمكّن من تسريع وتيرة إنجاز المشروع.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تفعيل اتفاق الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين المغرب وفرنسا، الذي تم توقيعه يوم 28 أكتوبر 2024، أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون.
وتروم هذه الشراكة الطاقية متعددة الأبعاد إلى تطوير التعاون في مجالات السياسات الطاقية، والتخطيط، والتنظيم، والطاقة المتجددة، والأنظمة الكهربائية، فضلاً عن إنتاج الهيدروجين منخفض الكربون، وتخزين الطاقة، واستغلال المعادن الحرجة ونقل الجزيئات، بما يُعزز من مكانة البلدين كمحورين استراتيجيين للانتقال الطاقي على الصعيدين الإقليمي والدولي.
أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأن تكلفة عملية دعم الحكومة لتشجيع الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024 بلغت ما مجموعه 437 مليون درهم.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ حول "عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024"، أن 193 مليون درهم تم توجيهها لهذه العملية برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.
وأضافت أنه تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، منها 386 ألف رأس خلال سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.
وأشار البلاغ إلى أنه قد تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة، موضحا أن عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد هو 156 مستوردا (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024).
وذكرت الوزارة أن "عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة".
وأكد المصدر ذاته أن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني، مبرزا أنها مكنت كذلك من ضمان تموين الأسواق باللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.
وتابع أنه في ظل ارتفاع نسب التضخم عالميا وتوالي سنوات الجفاف، أقرت الحكومة منذ تنصيبها حزمة إجراءات تروم دعم القدرة الشرائية للمواطنين على غرار إعفاء مجموعة من المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع من الضريبة على القيمة المضافة، فضلا عن إقرار إعفاءات جمركية على عدد من المنتجات (القمح اللين والماشية والمعدات الموجهة للاستخدام الفلاحي)، وهو ما كان له أثر إيجابي على أسعار عدد من المواد الأساسية.
وسجلت الوزارة أنه بالنظر إلى الظرفية الراهنة، المطبوعة أساسا بتوالي سنوات الجفاف التي أثرت بشكل سلبي على الموفورات العلفية، وساهمت في تراجع كبير لأعداد القطيع الوطني وارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بشكل ملحوظ، وأخذا بعين الاعتبار أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد الأغنام لم يكن لوحده كافيا لرفع وتيرة الاستيراد وتحقيق وفرة في الأغنام خلال عيد الأضحى، فقد اتخذت الحكومة إجراءات استثنائية إضافية خلال سنتي 2023 و2024، من خلال تخصيص دعم يقدر بـ500 درهم لكل رأس من الأغنام الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى.
وخلص البلاغ إلى أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (200 في المائة) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.
أعطى مجلس المنافسة الضوء الأخضر لمجموعة "أكديطال" لإتمام استحواذ هذه الأخيرة على مصحتين بمدينة العيون.
يتعلق الأمر بكل من المصحة الدولية للعيون، ومركز الحكمة الطبي، الذي سبق للمجموعة أن أعلنت عن اقتنائهما، وذلك في انتظار موافقة مجلس المنافسة، وهو ما تم بالفعل، إذ وافق هذا الأخير على إتمام الصفقة.
هذه الخطوة تعد إنجازا استراتيجيا يعزز العرض الصحي في جهة العيون-الساقية الحمراء، لتصبح بذلك الجهة الحادية عشرة التي تغطيها المجموعة على مستوى المملكة، يبرز بلاغ توصل به موقع "أحداث أنفو".
بالنسبة لمركز الحكمة الطبي، فهومؤسسة صحية متعددة التخصصات بسعة 76 سريرا، الآن قيد التشغيل الكامل تحت إدارة "أكديطال"، حيث يوفر رعاية طبية متكاملة للمرضى عبر مجموعة واسعة من الخدمات، بما في ذلك الاستشارات الطبية، التحاليل المخبرية، الفحوصات الإشعاعية، ومختلف التدخلات الجراحية، يؤكد المصدر ذاته، موضحا في المقابل، أن المصحة الدولية للعيون، التي تتمتع بطاقة استيعابيةتبلغ 240 سريرا، تخضع الآن لعمليات تجهيز مكثفة استعدادًا لبدء نشاطها الرسمي المقرر في 2 مايو 2025.
هذا المستشفى سيقدم مجموعة واسعة من الخدمات الطبية في عدة تخصصات من قبيل أمراض القلب، علم الأورام، الطبي والعلاج الإشعاعي،جراحة الأعصاب، طب الأطفال، جراحة العظام، أمراض النساء والتوليد، الطب الرياضي، والطب الباطني، علما بأن المستشفى سيعمل على مدار 24 ساعة، يوميا وطيلة أيام الأسبوع.
في خطوة استباقية، أطلقت الشركة المغربية الفاعلة في صناعة الخشب " CEMA BOIS DE L'ATLAS "، استثمارا بقيمة 150 مليون درهم بهدف تحديث بنياتها التحتية وتعزيز قدرتها التنافسية في سياق التغيرات السريعة في السوق والتحديات المستقبلية.
هذا الاستثمار الجديد يهم وحدتين للإنتاج بكل من الدار البيضاء ومكناس حيث تقوم بضخ 120 مليون درهم في تحديث خطوط إنتاج الألواح الخشبية و30 مليون درهم لتطوير ورشة الأثاث المُجمع.
تأتي هذه الخطوة لتلبية الطلب المحلي المتزايد ولتحقيق التكيف مع التحولات المستقبلية للسوق، مما يضمن استدامة النمو والتطور في السنوات القادمة
بهذا الخصوص،أشارت الشركة إلى أنها أدمجت آلات من الجيل الجديد، ستمكن من دفع المعايير الصناعية للمجموعة إلى مستويات جديدة، تضمن الجودة والدقة والأداء القوي، مبرزة بأن ذلك يستجيب لمتطلبات السوق من خلال تقديم حلول متطورة في مجال النجارة الصناعية ومجموعات جاهزة عالية الكفاءة.
كما يعكس هذا الاستثمار الضخم رغبة الشركة في التميز أمام المنافسة الوطنية والدولية، والاستعداد للمستقبل من خلال بنية تحتية محسنة على حد قول المصدر.
وتماشيا مع متطلبات التنمية المستدامة، أكدت الشركة التزامها بنهج صديق للبيئة، لافتة إلى أنها عمدت في هذا الإطار إلى استخدام الطاقات المتجددة، وإعادة تدوير الألواح، والإدارة الفعالة للنفايات.
يأتي ذلك في الوقت الذي حازت الشركة العديد من الشهادات الدولية المتعلقة بضمان الجودة والنظافة والسلامة وذلك من قبيل ISO 9001, ISO 14001, KOMO, CSTB, FSC، تقول المجموعة، معبرة عن استعدادها للمساهمة في استثمارات البنية التحتية التي ينخرط فيها المغرب حاليا بالتزامن مع تنظيم أحداث دولية كبرى مثل كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
للإشارة، فإن " CEMA BOIS DE L'ATLAS " شركة مغربية متخصصة في إنتاج الألواح الخشبية، النجارة الصناعية، والأثاث القابل للتركيب والتجميع، وتضع خبرتها وبنيتها التحتية الحديثة في خدمة السوقين المحلي والدولي، من خلال تقديم حلول تتماشى مع متطلبات القطاع.
يتوقع المكتب الوطني للمطارات استمرار دينامية حركة النقل الجوي خلال سنة 2025 بتسجيل ارتفاع قدره 15 في المائة واستقبال 37,6 مليون مسافر.
2025 ستكون أيضا سنة التركيز على تنزيل استراتيجية "مطارات 2030"، وتعزيز الاستثمارات، وتحسين تجربة المسافرين، والتحضير لتظاهرة كأس العالم لكرة القدم 2030، حسب المكتب الذي عقد يوم الأربعاء 2 أبريل 2025 مجلسه الإداري، الذي ترأسه وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والمدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، عبد اللطيف زغنون، والمدير العام للمكتب الوطني للمطارات، عادل الفقير.
سنة 2024 سجلت كذلك رقما قياسيا، حيث بلغ عدد المسافرين 32,7 مليون مسافر، بارتفاع 21 في المائة مقارنة مع سنة 2023، حيث يرجع هذا الارتفاع القوي إلى إطلاق حوالي عشرين خطا جويا دوليا جديدا، وذلك بالتزامن مع تحقيق رقم معاملات بأزيد من 5,4 مليار درهم سنة 2024، بزيادة 14 في المائة مقارنة مع سنة 2023.
كما عرفت السنة الماضية كذلك،استثمارات بلغت 13,2 مليار درهم، تم تخصيصها بشكل أساسي لتوسيع مطارات المدن المستضيفة لكأس العالم 2030، وتنفيذ الورش الجديد لمطار الدار البيضاء محمد الخامس ، وتوسيع مطارات طنجة، أكادير، فاس ومراكش، بالإضافة إلى استكمال بناء المحطتين الجويتين الجديدتين بكل من مطاري الرباط-سلا وتطوان سانية الرمل.
وعلى مستوى البنيات التحتية، باشر المكتب الوطني للمطارات ورشا كبيرا لتحسين منشآته المطارية، لا سيما مطار الدار البيضاء محمد الخامس من خلال تدشين منطقة جديدة لرحلات "الترانزيت".
كما أطلق المكتب أشغال بناء المحطة الجوية الجديدة لمطار الدار البيضاء محمد الخامس، الذي يعتبر إنجازا تقنيا فريدا، بطاقة استيعابية قدرها 20 مليون مسافر في السنة، ويرتقب استكمال هذا المشروع في غضون سنة 2029.
يأتي ذلك في الوقت الذي ستكون المحطة الجوية الجديدة لمطار الرباط، جاهزة قبل متم السنة الجارية، مبرزا أن هذا المشروع يهدف إلى تزويد عاصمة المملكة ببنية مطارية حديثة ومرجعية مزودة بأحدث التجهيزات المطارية، وستوفر طاقة استيعابية إضافية قدرها 4 ملايين مسافر في السنة.
إلى جانب ذلك، قام المكتب في 2024 بضخ دماء جديدة بعدد من المطارات، حيث تم تعيين مدراء جدد بمطارات الدار البيضاء محمد الخامس، الناظور العروي، الحسيمة الشريف الإدريسي، تطوان سانية الرمل والعيون الحسن الأول.
على خلفية السجالات الدائرة حاليا بين مكونات الأغلبية لاسيما "الاستقلال" و"الأحرار" الذي يقود الحكومة، حول دعم استيراد الماشية، خرجت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ببلاغ رسمي توضح فيه تفاصيل دعم استيراد الأغنام الموجهة الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024.
الوزارة أكدت أن قيمة تكلفة الدعم بلغت ما مجموعه 437 مليون درهم، موضحة أن 193مليون درهم تم توجيهها لهذه العملية برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.
كما ت تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، منها 386 ألف رأس خلال سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024، تقول الوزارة مشيرة إلى أن عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد هو 156 مستوردا (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024، فيما لاتزال عملية استيراد الماشية مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.
الوزارة أكدت كذلك أن هذه الإجراءات مكنت من ضمان تموين الأسواق باللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية، مضيفة أنه بالنظر إلى الظرفية الراهنة، المطبوعة أساسا بتوالي سنوات الجفاف التي أثرت بشكل سلبي على الموفورات العلفية، وساهمت في تراجع كبير لأعداد القطيع الوطني وارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، لافتة إلى أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد الأغنام لم يكن لوحده كافيا لرفع وتيرة الاستيراد وتحقيق وفرة في الأغنام خلال عيد الأضحى، مما دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات استثنائية إضافية خلال سنتي 2023 و2024، من خلال تخصيص دعم يقدر بـ500 درهم لكل رأس من الأغنام الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى.
كما لم تفوت الوزارة الفرصة للتأكيد بأن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (200 في المائة) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.
0 تعليق