بيضاويون يشتكون من "غلاء الكهرماء" .. والشركة الجهوية: لا زيادات

هسبيرس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عبّر عدد من المواطنين على مستوى مدينة الدار البيضاء والنواحي عن تذمرهم من ارتفاع أسعار فواتير الماء والكهرباء، التي يتوصلون بها من لدن الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات.

وسجّل عدد من المواطنين، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن أسعار الفواتير صارت مرتفعة عما كانت عليه سابقا في عهد الشركة الفرنسية “ليدك” التي كان مفوضا لها تدبير قطاع الماء والكهرباء وتطهير السائل.

وأوضح أحد المواطنين، بمواقع التواصل الاجتماعي، أنه تفاجأ بزيادة في القيمة المادية المؤداة خلال عهد الشركة الحالية مقارنة مع الحقبة السابقة حيث كان المكتب الوطني للكهرباء المكلف بالإنارة.

وشدد مواطنون على أنهم لم يتوصلوا من الشركة الجهوية منذ تعويضها لشركة “ليدك” بفواتير الاستهلاك، مشيرين إلى أنهم يتوصلون بإشعارات الأداء دون التوصل بتلك الفواتير.

وطالب المواطنون الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات بالتحرك من أجل تمكينهم من فاتورات الاستهلاك في إطار حق الزبون في الاطلاع على تفاصيل الاستهلاك قبل أداء المستحقات.

من جهتها، نفت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء سطات أن تكون فواتير الماء والكهرباء قد عرفت أية زيادات مقارنة عن الحقبة السابقة التي كانت فيها شركة “ليدك” الفرنسية أو المكتب الوطني للماء والكهرباء مسؤولين عن تدبير القطاع.

وأكدت مديرية الزبناء للشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء-سطات، في توضيحات لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه لم يتم تطبيق أية زيادات في التعريفات منذ انطلاق عمل الشركة، إذ يتم العمل بنفس تعريفات البيع التي كانت تطبق من لدن الموزعين السابقين، وفقًا للملحق رقم 5 من عقد التدبير المبرم بين “مجموعة الجماعات الترابية الدار البيضاء-سطات للتوزيع” وبين الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء-سطات، والمتعلق بالإسقاطات المالية والتعريفات.

وأفادت المديرية ذاتها بأن فواتير الماء والكهرباء لم تعرف أية زيادة مقارنة بالفترات نفسها من السنة الماضية، مشيرة إلى أنه خلال فصل الشتاء قد ترتفع فواتير الكهرباء مقارنة بالفصول الأخرى بسبب الاستهلاك الإضافي للكهرباء نتيجة لزيادة مدة الإنارة واستعمال مكثف لسخانات المياه وأجهزة التدفئة.

وحسب المصدر نفسه، فإن فواتير الماء والكهرباء تعكس استهلاك الزبناء، والذي بدوره يعتمد على عاداتهم التي قد تتأثر بعوامل عديدة؛ مثل المناخ، ودرجة الحرارة، ومدة التعرض لأشعة الشمس، أو أحداث أخرى، موردا بأنه خلال شهر رمضان يزيد استهلاك الأسر من الماء والكهرباء نتيجة لتغيير عادات هذه الأسر للاستهلاك.

وسجلت الشركة ذاتها أن تحليل الشكايات وفواتير الزبناء الخواص يكشف عن دورة فوترة مستقرة ومحكمة، عبر كامل مجال تدخل الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء-سطات، مؤكدة أن المؤشرات المسجلة تشير إلى انخفاض معدل الشكايات وارتفاع نسبة الفواتير المستقرة؛ مما يدل على وثوقية وشفافية المنظومة المعتمدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق