السبت 05 ابريل 2025 | 10:45 صباحاً

مصلحة الضرائب الأمريكية
في خطوة مثيرة للجدل، أعلنت مصلحة الضرائب الأمريكية عن تسريح 25% من موظفيها، بما يعادل حوالي 20 ألف وظيفة، وإلغاء مكتب الحقوق المدنية والامتثال التابع لها، هذه الخطوة جزء من الجهود التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدف تقليص التكاليف وتحسين كفاءة العمليات الحكومية.
مصلحة الضرائب الأمريكية تقرر تسريح 25% من موظفيها في إطار تقليص التكاليف
ووفقًا لسجلات حصلت عليها صحيفة "واشنطن بوست" وأشخاص مطلعين على القرارات، فقد بدأت مصلحة الضرائب أمس بإبلاغ الموظفين بالتخفيضات المرتقبة عبر رسائل البريد الإلكتروني. ومن ضمن التغييرات الهامة، تم الإعلان عن إغلاق مكتب الحقوق المدنية والامتثال، الذي كان مسؤولًا عن حماية دافعي الضرائب من التمييز في عمليات التدقيق والتحقيقات. سيتم تسريح حوالي 130 موظفًا من هذا المكتب، بينما سيتم نقل الموظفين المتبقين إلى إدارات أخرى ضمن المصلحة.
الخطوة جزء من خطة أوسع لخفض التكاليف
تأتي هذه القرارات في وقت صعب، حيث سبق لمصلحة الضرائب أن خسرت العديد من المديرين التنفيذيين والموظفين، بما في ذلك وكلاء المراجعة الضريبية، في خضم موسم الضرائب. وتُعد هذه التخفيضات جزءًا من خطة أوسع تقودها إدارة ترامب وفريق إيلون ماسك لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية. يهدف هذا التحرك إلى تحسين كفاءة الخدمات الحكومية وتقليل نفقات الميزانية الفيدرالية.
في حين أن إدارة مصلحة الضرائب أكدت أن هذه التخفيضات تهدف إلى زيادة الكفاءة من خلال تحسين العمليات والابتكارات التكنولوجية، فإن القرار أثار قلقًا في أوساط مسؤولي الضرائب، وهناك مخاوف من أن التقليص الكبير في حجم المصلحة قد يؤدي إلى انخفاض حاد في الإيرادات الضريبية هذا العام. ويخشى البعض أن يسعى المتهربون الضريبيون لاستغلال هذه التغييرات لتقليص التزاماتهم الضريبية.
موقف وزارة الخزانة الأمريكية
من جانبه، أوضح متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية أن هذه التخفيضات تعد جزءًا من خطة تحسين العمليات والابتكارات التكنولوجية التي تهدف إلى تمكين مصلحة الضرائب من تحصيل الإيرادات وخدمة دافعي الضرائب بشكل أكثر فعالية.
0 تعليق