برنامج تدريبي لتطوير القيادات المدرسية
وقعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بروتوكول تعاون مع كلية الدراسات العليا للتعليم بجامعة هارفارد، بهدف إطلاق برنامج تدريبي متخصص لتمكين قيادات المدارس في مصر. ويحمل البرنامج عنوان "تمكين قيادات المدارس في مصر: تعزيز القدرات المدرسية وبناء القيادة الاستراتيجية"، ويقام داخل مقر الأكاديمية العسكرية المصرية.
شهد مراسم التوقيع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، ومدير الأكاديمية العسكرية المصرية اللواء أ.ح محمد صلاح التركي. ووقع البروتوكول عن الجانب المصري الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم، وعن كلية الدراسات العليا للتعليم بجامعة هارفارد جوني هازبون، مدير أول تطوير التسويق بالكلية.
تفاصيل البرنامج التدريبي وآلياته
يستهدف البرنامج تأهيل 220 من مديري وقيادات المدارس الحكومية من مختلف محافظات الجمهورية، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة الرامية لبناء قدرات القيادات التربوية والارتقاء بمنظومة التعليم قبل الجامعي. ويعتمد البرنامج على مزيج من التعلم الإلكتروني والتدريب الحضوري، تحت إشراف نخبة من أساتذة كلية الدراسات العليا للتعليم بجامعة هارفارد.
يهدف هذا التعاون إلى الاستفادة من الخبرات الدولية الرائدة في إعداد القيادات التربوية، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي داخل المدارس وتحسين جودة العملية التعليمية. كما يأتي ضمن جهود الدولة لدعم بناء نظام تعليمي حديث يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويستثمر في تنمية العنصر البشري لتعزيز كفاءة القيادات التربوية.
محاور التدريب الاستراتيجي للمشاركين
يركز البرنامج على تنمية القدرات القيادية والإدارية للمشاركين، وتعزيز قدرتهم على قيادة التغيير داخل مدارسهم من خلال تطبيق أحدث النماذج العالمية. ويتضمن البرنامج عدداً من المحاور الرئيسية لتطوير الأداء، تشمل:
- تطوير استراتيجيات تصميم وقيادة بيئات تعليمية تتمحور حول الطالب.
- بناء قدرات المعلمين باعتبارهم الركيزة الأساسية لتطوير المدرسة.
- تنمية مهارات التفكير المنظومي لدى القيادات المدرسية لتعزيز كفاءة المؤسسات.
- نشر ثقافة القيادة التأملية وتطبيق أحدث منهجيات تعليم الكبار في إعداد القيادات.
يؤكد هذا البروتوكول التزام وزارة التربية والتعليم بتوفير تعليم عالي الجودة، من خلال الاستثمار في الكوادر البشرية. ومن المتوقع أن تنعكس مخرجات هذا التدريب إيجاباً على نواتج التعلم، وإعداد أجيال قادرة على المنافسة ومواكبة متطلبات المستقبل، وذلك عبر تعزيز كفاءة القيادات التربوية التي تدير المؤسسات التعليمية في مختلف أنحاء البلاد.
