مصر تطلق أول مستشفى افتراضي بالإسماعيلية لدعم الطب عن بُعد

مصر تطلق أول مستشفى افتراضي بالإسماعيلية لدعم الطب عن بُعد

توسع استراتيجية التحول الرقمي في المنشآت الصحية

تواصل الهيئة العامة للرعاية الصحية تنفيذ استراتيجيتها للتحول الرقمي الشامل داخل محافظات منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك في إطار رؤية الدولة المصرية لبناء نظام صحي ذكي ومستدام يعتمد على أحدث التقنيات الرقمية وفق المعايير العالمية. وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة، أن هذا المشروع يعد ركيزة أساسية لتطوير الخدمات الصحية ورفع كفاءة التشغيل، حيث يهدف إلى توفير بيانات دقيقة تدعم متخذ القرار وتعزز من استدامة الخدمات المقدمة للمنتفعين.

أول مستشفى افتراضي في الإسماعيلية

كشف الدكتور أحمد السبكي عن قرب افتتاح أول مستشفى افتراضي بمحافظة الإسماعيلية، والذي يمثل إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية الرقمية في مصر. ويهدف هذا المشروع إلى دعم تطبيقات الطب عن بُعد والاستشارات الطبية الرقمية، مما يسهم في توسيع نطاق الخدمات التخصصية، وتحقيق الاستفادة المثلى من الكفاءات الطبية المتاحة، وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الصحية المتقدمة.

إنجازات ميكنة الخدمات الصحية

حققت الهيئة تقدماً ملموساً في ميكنة الخدمات الصحية بمحافظات المرحلة الأولى، والتي تشمل بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس، وأسوان. وتتضمن أبرز الإنجازات التقنية ما يلي:

  • تشغيل نظام المعلومات الصحية (HIS) في 265 مركزاً ووحدة رعاية أولية.
  • ميكنة 166 منشأة خدمية تشمل 38 عيادة خارجية، و36 قسماً داخلياً، و36 قسم طوارئ، و25 وحدة غسيل كلوي، و31 غرفة عمليات.
  • تفعيل منظومة معلومات المعامل (LIS) في 299 منشأة صحية لربط نتائج التحاليل بالسجل الطبي الإلكتروني.
  • تطبيق منظومة الأشعة والأرشفة الرقمية (RIS/PACS) في 94 منشأة، مما يحد من تكرار الفحوصات ويعزز سلامة المرضى.

الاستعداد للمرحلة الثانية من المنظومة

تستعد الهيئة حالياً لتوسيع نطاق التحول الرقمي ليشمل محافظات المرحلة الثانية، حيث بدأ التشغيل التجريبي في 14 منشأة صحية بمحافظة المنيا، تشمل مستشفيين، و10 وحدات للرعاية الأولية، ومركزي طب أسرة. وأوضح الدكتور السبكي أن هذه الخطوات تهدف إلى اختبار كفاءة الأنظمة الرقمية وضمان جاهزية فرق العمل لتقديم خدمات صحية متكاملة منذ اللحظة الأولى للتشغيل الفعلي. وتواصل الهيئة الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتأهيل الكوادر البشرية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 لترسيخ مكانة مصر كدولة رائدة إقليمياً في مجال التحول الرقمي الصحي.