إنهاء خصومة ثأرية استمرت 3 سنوات بين عائلتين في المنيا

إنهاء خصومة ثأرية استمرت 3 سنوات بين عائلتين في المنيا

إتمام مراسم الصلح بمركز سمالوط

شهدت قرية البيهو التابعة لمركز سمالوط شرق بمحافظة المنيا، إتمام جلسة صلح عرفية أنهت خصومة ثأرية استمرت ثلاث سنوات بين عائلتي "العطاوية" و"الحجاجية". أقيمت مراسم الصلح في ساحة مركز شباب القرية بحضور قيادات أمنية وشعبية وعدد كبير من أهالي المنطقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلم المجتمعي ونبذ العنف.

تقديم الكفن وتعهدات نبذ العنف

تضمنت اللحظات الرئيسية في الجلسة تقديم بدري فخري من عائلة العطاوية "الكفن" إلى يحيى عبد الحكيم من عائلة الحجاجية، في رمز عرفي لإنهاء النزاع. وتبادل الطرفان المصافحة وأديا قسماً بالالتزام بالصلح وعدم العودة للنزاع، وسط أجواء من التسامح والارتياح بين الحضور.

الجهود الأمنية والمجتمعية

جاءت هذه الخطوة بالتنسيق بين الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا ولجان المصالحات العرفية، وبإشراف مباشر من قيادات وزارة الداخلية، منهم اللواء محمود أبو عمرة مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، واللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن المنيا، واللواء حاتم ربيع مدير إدارة البحث الجنائي بالمديرية، والعميد حمدي رفعت رئيس مباحث المديرية.

أبرز المشاركين في تأمين الصلح:

  • اللواء محمود صدقي، مساعد مدير الأمن.
  • العميد حسين السعيد، مأمور مركز شرطة سمالوط شرق.
  • العميد وليد سليم، مفتش مباحث مركزي سمالوط شرق وغرب.
  • المقدم محمد أبو العزايم، رئيس مباحث مركز سمالوط شرق.
  • الرائد محمد غلاب، معاون رئيس المباحث.
  • الرائد محمود ندا، معاون رئيس المباحث.
  • الرائد مصطفى الصناديقي، معاون رئيس المباحث.
  • الرائد أحمد البركاوي، معاون رئيس المباحث.
  • الشيخ بدران فتحي، مدير إدارة أوقاف سمالوط، ومندوب عن المطرانية.

وأكد الحضور من القيادات الشعبية وأهالي القرية أن نجاح هذه المساعي يعزز السلم المجتمعي ويساهم في ترسيخ ثقافة العفو، مشيدين بالدور الذي لعبته لجان المصالحات ورجال الأمن في تقريب وجهات النظر وحقن الدماء. وأشار عصام رفعت البدري إلى أن الجهود المكثفة التي بذلها رجال المصالحات وكبار العائلات كانت حاسمة في إنهاء النزاع بصورة نهائية. كما ثمن عارف راجح والمهندس علي ناجي والدكتور سمير أبو طالب الدور الحيوي لهذه الجلسات في الحفاظ على أرواح الأبرياء وتحقيق الاستقرار داخل القرى والمراكز، مؤكدين أن التسامح هو السبيل الأمثل لضمان أمن المواطنين وسلامتهم في ظل التنسيق المستمر بين الأجهزة الأمنية والمجتمع المدني.