تصعيد عسكري إسرائيلي في غزة وحصار مستمر بالخليل

تصعيد عسكري إسرائيلي في غزة وحصار مستمر بالخليل

تطورات ميدانية واسعة في قطاع غزة

اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تزامنت مع عمليات إطلاق نار مكثف من قبل القوات الإسرائيلية في مناطق متفرقة. وشهدت المناطق الساحلية قبالة مدينة رفح تحركات للزوارق الحربية التي نفذت عمليات قصف استهدفت محيط المدينة، بينما تعرضت مدينة دير البلح لقصف مدفعي متواصل.

أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مقتل 9 أشخاص جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع متفرقة في القطاع. وتركزت إحدى هذه الغارات على حي الرمال بمدينة غزة، مما أسفر عن مقتل 3 فلسطينيين، في حين استهدفت ضربة أخرى منطقة المواصي، حيث قُتل 5 من عناصر شرطة حماس.

من جانبها، أفادت القناة الإسرائيلية الثانية عشرة بأن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية استهدفت قيادياً بارزاً في استخبارات حركة حماس. وأكدت القناة أن نتائج هذه الضربة العسكرية لا تزال قيد التقييم من قبل الجهات المختصة في الجيش الإسرائيلي.

حصار مشدد وتداعيات إنسانية في الخليل

في الضفة الغربية، تواصل القوات الإسرائيلية فرض إجراءات مشددة على مدينة الخليل لليوم العاشر على التوالي. وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات اعتقال طالت مواطناً من المدينة، بالإضافة إلى مداهمة عدد من المنازل في منطقة بئر المحجر.

وصف رئيس بلدية الخليل الأوضاع الميدانية بأنها تمثل عقاباً جماعياً بحق السكان، مشيراً إلى أن المدينة لا تزال تخضع لحالة من الحصار والإغلاق التام. وأوضح المسؤول المحلي أن العمليات العسكرية المستمرة أدت إلى تضرر نحو 800 عائلة فلسطينية بشكل مباشر.

تتفاقم الأزمة الإنسانية في الخليل مع تسجيل نزوح أكثر من 3000 شخص جراء العمليات العسكرية، وفقاً لبيانات "سكاي نيوز". كما لا يزال نحو 1500 مواطن محاصرين داخل منازلهم، حيث تمنع الإجراءات الأمنية الإسرائيلية حركة التنقل الطبيعية، مما يفاقم من معاناة المدنيين في ظل استمرار حالة الإغلاق المفروضة على المنطقة.