مصطفى حدوتة يرد على اتهامات الغرور ويكشف مشاريعه

مصطفى حدوتة يرد على اتهامات الغرور ويكشف مشاريعه

رد على اتهامات الغرور

نفى الشاعر الغنائي مصطفى حدوتة ما يتردد حول اتصافه بالغرور، مؤكداً خلال لقائه في برنامج "سبوت لايت" مع الإعلامية شيرين سليمان على قناة صدى البلد، أنه لا يمتلك "الأنا" المتضخمة. وأوضح حدوتة أنه شخص يدرك تماماً قيمة نفسه وقيمة ما يقدمه من أعمال فنية، مشدداً على أن ثقته بنفسه هي انعكاس لقدراته المهنية التي أثبتت نجاحها في السوق الغنائي.

وأشار حدوتة إلى أنه الشاعر الوحيد حالياً الذي يمتلك القدرة على كتابة مختلف الألوان الغنائية، بدءاً من المهرجانات وصولاً إلى أغاني البوب والدراما. وكشف عن استعداده لخوض تجربة كتابة أغاني الراب لأول مرة بالتعاون مع مغني راب معروف، مؤكداً أن تنوع قدراته يمنحه تميزاً في تلبية مختلف الأذواق الموسيقية.

نجاحات فنية وأرقام قياسية

تطرق حدوتة إلى النجاح الكبير الذي حققته أغنية فيلم "الكلام على إيه" للفنان رامي صبري، لافتاً إلى أن الأغنية استخدمت من قبل مليون و300 ألف شخص في فترة وجيزة، وهو رقم يعكس مدى انتشار العمل وتفاعله مع الجمهور. وأضاف أن ثقته في نجاح أعماله ليست وليدة الصدفة، بل هي نابعة من تجارب سابقة ناجحة، مستشهداً بمشاركته في ألبومات كبار الفنانين مثل عمرو دياب ونانسي عجرم خلال العام الماضي.

وأكد حدوتة أن ثقته في اختياراته الفنية تجعله يطمح دائماً لتقديم الأفضل، مشيراً إلى أن الأغاني التي يشارك فيها غالباً ما تكون الأكثر تميزاً داخل الألبومات التي يشارك بها. واعتبر أن هذا النوع من الثقة بالنفس لا يمت بصلة للغرور، بل هو إيمان بالعمل الجاد الذي يقدمه للجمهور.

مشاريع مستقبلية وموقف من الغناء

وحول تعاونه الأخير مع الفنان تامر حسني في أغنية "مولعينها"، توقع حدوتة أن تحقق الأغنية انتشاراً واسعاً خلال الفترة المقبلة، واصفاً إياها بأنها الأغنية الأكثر اختلافاً في ألبوم تامر حسني الصيفي. وكشف الشاعر عن تحضيراته المكثفة لأعمال فنية جديدة من المقرر طرحها خلال موسم الشتاء واحتفالات رأس السنة.

وفيما يخص إمكانية اتجاهه للغناء، أكد حدوتة أنه لا يمتلك الموهبة أو "ملكة الغناء" اللازمة لخوض هذه التجربة. وشدد على أنه في حال قرر الغناء، فإنه يطمح للوصول إلى مستوى الفنان عمرو دياب، وهو ما يراه غير ممكن حالياً، مكتفياً بمسيرته الناجحة كشاعر غنائي. واختتم حديثه بالتأكيد على قناعته التامة بمكانته الحالية، قائلاً: "كفاية عليا إني مصطفى حدوتة"، مشيراً إلى أنه يفضل التركيز على تطوير أدواته في الكتابة بدلاً من الدخول في مجالات لا يرى نفسه فيها بنفس مستوى التميز الذي حققه في الشعر.