مطالب برلمانية بتطوير منظومة الإنذار المبكر
وجهت النائبة ولاء الصبان، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، سؤالاً برلمانياً إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري الاتصالات والتنمية المحلية والبيئة، بشأن خطة الدولة لإنشاء منظومة وطنية متكاملة للإنذار المبكر من الكوارث الطبيعية. وتهدف المبادرة إلى ربط هذه المنظومة بشبكات الاتصالات لإرسال تحذيرات رسمية وإرشادات فورية للمواطنين.
أهمية المنظومة الاستباقية
أشارت النائبة إلى أن الهزة الأرضية الأخيرة التي بلغت قوتها 5.6 درجة على مقياس ريختر، وفقاً لبيانات المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أظهرت الحاجة الملحة لامتلاك الدولة منظومة استباقية لإدارة المخاطر. وأوضحت أن اعتماد المواطنين على إشعارات شركات تكنولوجية عالمية يبرز ضرورة وجود منصة وطنية موحدة تعتمد على البنية التحتية المحلية.
تنسيق الجهود الوطنية
شددت الصبان على أن تطوير هذه المنظومة يتطلب تضافر جهود عدة جهات، منها:
- المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
- هيئة الأرصاد الجوية.
- شركات الاتصالات.
- المركز القومي لإدارة الأزمات.
وطالبت الحكومة بتوضيح مدى جاهزية البنية التكنولوجية الحالية، وإمكانية إطلاق تطبيق وطني موحد للطوارئ، بالإضافة إلى خطط رفع وعي المواطنين بكيفية التعامل مع الزلازل والظواهر الجوية المتطرفة.
تعتبر أنظمة الإنذار المبكر ركيزة أساسية للأمن القومي وإدارة الأزمات في ظل تصاعد تأثيرات التغيرات المناخية عالمياً.
