تصعيد ميداني في العاصمة الليبية
شهدت العاصمة الليبية طرابلس تصعيداً في التحركات الشعبية، حيث أقدم محتجون على إغلاق مقر وزارة الخارجية ومقر وزارة الشباب، في خطوة تعكس اتساع رقعة الاحتجاجات المطالبة بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.
شلل في حركة المرور
تسببت الاحتجاجات في تعطيل حركة السير في مناطق حيوية بالعاصمة، حيث أغلق المتظاهرون طرقاً رئيسية ومفترقات هامة، منها:
- منطقة جزيرة القرقني بعين زارة.
- محيط جزيرة النبراس ومنطقة الغيران.
- الطريق السريع المتجه إلى منطقة المشتل من جهة طريق المطار.
- طريق الشط الذي توقفت فيه الحركة بشكل كامل.
واستخدم المحتجون الإطارات المشتعلة في بعض المواقع، مما أدى إلى توقف حركة المرور القادمة من جهة الهضبة الشرقية.
توتر أمني وأزمة خدمات
تأتي هذه التحركات على خلفية استمرار انقطاعات التيار الكهربائي وتردي الأوضاع الخدمية والمعيشية. وفي سياق متصل، أفاد شهود عيان بسماع إطلاق نار أمام محطة كهرباء غرب طرابلس في منطقة جنزور، دون صدور أي بيانات رسمية توضح ملابسات الواقعة أو حجم الإصابات حتى اللحظة.
