أبعاد الزيارة الاستراتيجية
أشاد الدكتور أحمد فتحي القديم، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، بالزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، واصفاً إياها بمحطة فارقة في مسار العلاقات الثنائية. وأوضح أن اختيار القاهرة ضمن الجولات الخارجية للرئيس الصيني يحمل دلالات سياسية واقتصادية، خاصة أنها تأتي بعد نحو 10 سنوات من زيارته السابقة.
توازن السياسة الخارجية المصرية
شدد القديم على أن الزيارة تبرز نجاح الدولة المصرية في بناء علاقات دولية متوازنة، مؤكداً أن القاهرة لا تنحاز لمحور بعينه بل تنفتح على جميع القوى الكبرى وفق قاعدة المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. وأشار إلى أن هذه السياسة تمنح مصر مساحة واسعة للتحرك بما يخدم أولوياتها الوطنية.
آفاق التعاون الاقتصادي
تتزامن الزيارة مع احتفال البلدين بمرور 70 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون في عدة مجالات، منها:
- الاستثمار والتنمية التكنولوجية والصناعية.
- قطاعات الطاقة والبنية التحتية.
- النقل واللوجستيات والتجارة.
وأكد القيادي بحزب الجبهة الوطنية أن موقع مصر الاستراتيجي وقناة السويس يجعلا منها شريكاً محورياً للصين في سلاسل الإمداد العالمية، مشدداً على أهمية تحويل هذه الزيارة إلى مشروعات ملموسة تدعم التصنيع وتزيد من تنافسية الاقتصاد المصري.
