أكد أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أن اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز أدت إلى خسارة تقدر بنحو مليار برميل من النفط عالمياً خلال الشهرين الماضيين. وأوضح أن أسواق الطاقة العالمية ستحتاج إلى وقت لاستعادة استقرارها، حتى مع عودة تدفقات النفط الطبيعية.
تداعيات إغلاق مضيق هرمز
وأشار الناصر إلى أن تقلص إمدادات الطاقة للأسواق العالمية جاء في ظل إبقاء إيران لمضيق هرمز تحت سيطرتها، مما حدّ من عمليات الشحن ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع منذ بدء التوترات. وأكد أن إعادة فتح مسارات الملاحة لا يعني بالضرورة عودة السوق سريعاً إلى طبيعته، نظراً لحرمان الأسواق من كميات ضخمة من النفط.
ضعف الاستثمارات يزيد الضغط على المخزونات
وأضاف الناصر أن الصناعة النفطية تعاني من ضعف في الاستثمارات على مدار سنوات، الأمر الذي زاد من الضغوط على الاحتياطيات والمخزونات النفطية العالمية. وأكد أن هدف أرامكو الأساسي هو ضمان استمرار تدفق الطاقة رغم الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها النظام العالمي للطاقة.
خط أنابيب "شرق-غرب" كشريان حيوي
وللتغلب على أزمة مضيق هرمز، أوضح الرئيس التنفيذي لأرامكو أن الشركة لجأت إلى استخدام خط أنابيب "شرق-غرب" لضخ النفط الخام وتجاوز المضيق، ونقله إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. ووصف الخط بأنه "شريان حيوي" ساهم في الحد من تداعيات الأزمة على الإمدادات.
الأسواق الآسيوية تبقى الأولوية
رغم التحولات التي شهدتها مسارات الشحن العالمية، شدد الناصر على أن الأسواق الآسيوية ستظل تمثل أولوية رئيسية لأرامكو. وأكد أن هذه الأسواق هي المحرك الأساسي للطلب العالمي على النفط الخام، مما يجعلها محط اهتمام استراتيجي للشركة.
