قمة الأعمال الصغيرة والمتوسطة: منصة "بيزنس بالعربي" تعلن عن تقرير متخصص

قمة الأعمال الصغيرة والمتوسطة: منصة "بيزنس بالعربي" تعلن عن تقرير متخصص

افتتحت منصة "بيزنس بالعربي" قمة الشركات الصغيرة والمتوسطة، كاشفةً عن تقرير بحثي متخصص أعدته حول واقع هذا القطاع الحيوي في مصر. يهدف التقرير، الذي استغرق إعداده ثمانية أشهر، إلى تقديم تحليل معمق للتحديات والفرص التي تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

محتوى متخصص ودراسات معمقة

منذ انطلاقها في عام 2019، ركزت منصة "بيزنس بالعربي" على بناء محتوى متخصص يعتمد على المعرفة والبيانات. وقد أنتجت المنصة أكثر من 250 لقاءً عبر بودكاستها، استضافت خلالها رواد أعمال وقادة شركات وخبراء. بدأت المنصة بتقديم محتوى مبسط لرواد الأعمال، وتوسعت لاحقاً لتقديم دراسات وتحليلات مدعومة بالبيانات بالتعاون مع مؤسسات متنوعة.

توسيع قاعدة الجمهور الرقمي

توسعت المنصة في نطاق وصولها عبر إطلاق نشرة إلكترونية متخصصة في الأعمال والتوظيف تضم حالياً أكثر من 50 ألف مشترك. كما أطلقت تطبيقاً إلكترونياً تجاوز عدد مستخدميه 150 ألف مشترك، سعياً للوصول إلى شريحة أوسع من المهتمين بريادة الأعمال وإدارة الشركات.

منتدى القيادات والتقرير البحثي

إلى جانب ذلك، أطلقت المنصة "منتدى القيادات"، وهي فعالية دورية تهدف إلى جمع الرؤساء التنفيذيين وضيوف البودكاست لتعزيز فرص التشبيك وتبادل الخبرات. وقد عُقد المنتدى في نسختين سابقتين بمشاركة ما بين 200 و250 من قيادات مجتمع الأعمال.

تحليل شامل لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة

يكشف التقرير البحثي الجديد، الذي يقع في 170 صفحة، عن أوضاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاعات الصناعة، الخدمات المالية، السياحة، الزراعة، والأغذية والمشروبات. يعتمد التقرير على أبحاث ميدانية، استطلاعات رأي، وبيانات من جهات حكومية وخاصة، ويحلل التحديات والفرص وفق التعريفات الحكومية المعتمدة.

القمة كمنصة للحلول العملية

أكدت المنصة أن الجلسات الحوارية وورش العمل ضمن القمة تم تصميمها بناءً على نتائج التقرير، بهدف تقديم حلول عملية للتحديات التي تواجه أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات العائلية. وتأتي هذه الجهود متوافقة مع توجهات الدولة لدعم هذا القطاع الحيوي كمحرك للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

شكر وتقدير للداعمين

في ختام كلمته، أعرب مؤسس المنصة عن شكره للمؤسسات الحكومية والخاصة التي ساهمت في توفير البيانات والدعم اللازم لإعداد التقرير وتنظيم القمة. وأشار إلى أن الإقبال الكبير على المشاركة يعكس الثقة التي بنتها المنصة على مدار السنوات السبع الماضية.