تراجعت قيمة الدولار الأمريكي عالميًا خلال تعاملات اليوم، بالتوازي مع انخفاض أسعار الذهب والنفط. يأتي هذا التراجع مدفوعًا بتحسن شهية المستثمرين للمخاطرة، بعد ظهور مؤشرات تدل على تهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما قلل بدوره من الطلب على الدولار كملاذ آمن.
مؤشر الدولار والعملات الرئيسية
انخفض مؤشر الدولار ليصل إلى مستوى 99.50 نقطة. وفي الوقت نفسه، استقر اليورو عند 1.1613 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3431 دولار. يسود الحذر أسواق العملات قبيل صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
أسعار الذهب والنفط عالميًا
واصلت أسعار الذهب انخفاضها، حيث تراجعت أوقية الذهب عالميًا بنسبة 0.03% لتصل إلى حوالي 4329 دولارًا. على صعيد متصل، شهدت أسعار النفط تراجعًا طفيفًا؛ إذ انخفض خام برنت بنسبة 0.06% ليبلغ نحو 78.9 دولار للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.13% مسجلًا 75.92 دولار للبرميل.
تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق
يأتي هذا الأداء في الأسواق العالمية وسط حالة من التفاؤل، عقب إعلان الرئيس الأمريكي التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز لحركة تجارة النفط. عززت هذه التطورات التوقعات باستقرار أسواق الطاقة وتقليل الضغوط التضخمية عالميًا.
توقعات أسعار الفائدة الأمريكية
تترقب الأسواق إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات واسعة بالإبقاء عليها دون تغيير. يركز المستثمرون على بيان البنك المركزي والمؤتمر الصحفي لرئيسه بحثًا عن أي إشارات تتعلق بالسياسة النقدية المستقبلية. تتوقع الأسواق أن يبقي الفيدرالي أسعار الفائدة ضمن النطاق الحالي البالغ 3.5% إلى 3.75%، مع متابعة تطورات التضخم والنمو الاقتصادي.
التضخم الأمريكي وأسعار الطاقة
كان معدل التضخم في الولايات المتحدة قد سجل 4.2% في مايو الماضي، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط والطاقة. ساهمت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط في زيادة الضغوط التضخمية على اقتصادات عالمية، قبل أن تبدأ هذه الضغوط في الانحسار مع مؤشرات التهدئة الأخيرة.
