توقع الخبير الاقتصادي الدكتور هاني جنينة أن يشعر المواطن بتحسن تدريجي في مستوى الأسعار بدءًا من الربع الثالث من العام الجاري. يأتي هذا التحسن المتوقع نتيجة لتطبيق بعض الإجراءات الحكومية المتعلقة بترشيد الدعم أو التحول إلى الدعم النقدي المباشر.
ارتفاعات محدودة في بعض السلع والخدمات
وأوضح جنينة خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الحكاية" على فضائية "إم بي سي مصر"، أن بعض السلع والخدمات الأساسية، مثل الكهرباء والبنزين، قد تشهد ارتفاعات محدودة وليست كبيرة. وأشار إلى أن هذه الزيادات المتوقعة لا تقارن بالتخفيضات التي ستطرأ على أسعار سلع أخرى.
الربع الرابع واعد بانخفاضات ملحوظة
وبينما توقع جنينة تحسنًا في الربع الثالث، وصف الربع الرابع من العام بأنه سيكون "واعدًا جدًا". يعود هذا التفاؤل إلى عاملين رئيسيين هما انخفاض تكاليف الشحن العالمية وتراجع سعر صرف الدولار. هذان العاملان سيسهمان في دخول بضائع بتكاليف أقل إلى الأسواق المحلية.
تأثير انخفاض تكاليف الاستيراد على الأسعار
وأكد الخبير الاقتصادي أن التجار كانوا يعتمدون في تسعير بضائعهم على سعر صرف مرتفع قد يصل إلى 55، بالإضافة إلى تكاليف شحن عالية. ومع التغيرات الحالية، سيضطر التجار إلى خفض الأسعار وتقديم تخفيضات وعروض للمستهلكين، نظرًا لانخفاض تكلفة الاستيراد.
وشدد جنينة على أن السلع التي تخضع لإدارة حكومية مباشرة، كالبنزين والكهرباء، قد تشهد بعض الزيادات. لكنه أكد في المقابل أن بقية السلع ستشهد انخفاضات في الأسعار مع نهاية العام، وسيشعر المواطن بهذه التغييرات بشكل تدريجي مع مرور الوقت.
