ينطلق يوم الأربعاء المقبل في المتحف المصري الكبير، مؤتمر "صناع القرار" في نسخته الثامنة، والذي يُعد ملتقى هاماً يجمع قادة الأعمال وصناع السياسات والخبراء الاقتصاديين. يهدف المؤتمر إلى استعراض ومناقشة أبرز التحديات والفرص التي تواجه الاقتصاد المصري في ظل التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.
أهداف المؤتمر ورعايته
يأتي انعقاد المؤتمر تحت رعاية مشتركة من وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزارة السياحة والآثار، وجهاز تنمية المشروعات. ويركز المؤتمر على تبادل الرؤى بين ممثلي القطاعين العام والخاص، بهدف تقديم توصيات عملية تدعم النمو الاقتصادي، وتعزز فرص الاستثمار، وتدفع عجلة التنمية المستدامة.
أبرز الحضور والمشاركين
يستقطب المؤتمر نخبة من الشخصيات البارزة في المشهد الاقتصادي والإداري بمصر. من بين المشاركين الدكتور أحمد غنيم، رئيس هيئة المتحف المصري الكبير، وباسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر. كما يضم قائمة الحضور المهندس مصطفى منير، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية، وياسر صبحي، نائب وزير المالية، والمهندس طارق شكري، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للتطوير العقاري. بالإضافة إلى هشام شكري، رئيس مجلس إدارة مجموعة رؤية القابضة للاستثمارات، وعمرو جزارين، الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم بيراميدز، ووليد حسونة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فاليو.
محاور النقاش الرئيسية
من المقرر أن تتناول جلسات المؤتمر مجموعة من القضايا الحيوية التي تؤثر على مستقبل الاقتصاد المصري. سيتم التركيز بشكل خاص على القطاعات الاستثمارية الواعدة، والقطاع العقاري، والقطاع السياحي. كما سيتم استعراض تأثير التحولات الاقتصادية العالمية على بيئة الأعمال المحلية، وتقديم رؤى استراتيجية لمواجهة هذه التأثيرات وتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة.
