أداء قوي لصادرات الصناعات الغذائية المصرية
سجلت صادرات الصناعات الغذائية المصرية نمواً ملحوظاً خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، حيث بلغت قيمتها 2.432 مليار دولار. يأتي هذا الرقم بزيادة قدرها 161 مليون دولار مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مما يمثل نمواً بنسبة 7.1%. يعكس هذا الأداء المتانة والقدرة التنافسية للقطاع في الأسواق العالمية.
نمو شهري متواصل للصادرات الغذائية
شهدت جميع أشهر الفترة من يناير إلى أبريل 2026 زيادة في الصادرات الغذائية. بدأ العام بـ 536 مليون دولار في يناير، ثم ارتفع الرقم إلى 586 مليون دولار في فبراير، وصولاً إلى 616 مليون دولار في مارس. وقد سجل شهر أبريل أعلى قيمة شهرية للصادرات، حيث بلغت 694 مليون دولار، مما يؤكد استمرار الزخم الإيجابي في القطاع.
الأسواق العربية والأوروبية تقودان النمو
تواصل الدول العربية تصدرها لقائمة الأسواق المستوردة للصناعات الغذائية المصرية، مستحوذة على 46% من إجمالي الصادرات بقيمة 1.126 مليار دولار. كما حقق الاتحاد الأوروبي نمواً لافتاً بنسبة 15%، مساهماً بـ 551 مليون دولار، مدعوماً بزيادة الطلب على منتجات مثل الفراولة المجمدة وزيوت الطعام.
أبرز الأسواق والمنتجات المصدرة
حافظت المملكة العربية السعودية على موقعها كأكبر مستورد للمنتجات الغذائية المصرية بقيمة 213 مليون دولار. وتأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بـ 160 مليون دولار، تليها الأردن وإسبانيا. على صعيد السلع، تصدرت الفراولة المجمدة القائمة بقيمة 321 مليون دولار، بينما شهدت الشيكولاتة نمواً استثنائياً بنسبة 128% لتصل إلى 159 مليون دولار، مسجلة أكبر مساهمة في زيادة الصادرات.
تحديات وتراجعات في بعض السلع
في المقابل، واجهت بعض السلع تراجعاً في الصادرات، منها السكر الذي انخفض بنسبة 34% ليصل إلى 79 مليون دولار، والدقيق بنسبة 22%، والخضروات المجمدة بنسبة 14%. وتُعزى هذه التراجعات غالباً إلى عوامل تنظيمية أو تغيرات في الطلب العالمي.
